اللواء محمد عبدالمنعم: إغلاق مضيق هرمز ورقة ضغط حسمت مسار التفاوض بين الأطراف
اللواء محمد عبدالمنعم: إغلاق مضيق هرمز ورقة ضغط حسمت مسار التفاوض بين الأطراف
قال اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم رئيس جهاز الاستطلاع المصري السابق، إنّ تقييم نتائج الحروب لا يُقاس بحجم الخسائر بقدر ما يُقاس بتحقيق الأهداف، مشيرًا إلى أن طاولة المفاوضات تُبنى على ما تحقق فعليًا في الميدان من مكاسب وخسائر لكل طرف، وهو ما يحدد اتجاه التسويات السياسية لاحقًا.
جذور الصراع وأهداف الأطراف
وأوضح عبد المنعم، خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يتمحور حول 3 ملفات رئيسية هي البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي، ودعم طهران للأذرع الإقليمية، مؤكدًا أن هذه الملفات هي التي تحدد طبيعة التصعيد ومسارات التفاوض.
وأضاف أن الاستراتيجيات العسكرية تعتمد على مواقف حادة قد تُجبر الأطراف على وقف العمليات أو الدخول في مفاوضات، مشيرًا إلى أن ما قامت به إيران من خطوات حادة ساهم في دفع الأطراف الأخرى إلى التفكير في وقف التصعيد والعودة إلى التفاوض.
مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية
وأشار إلى أن إغلاق أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز يُعد ورقة ضغط استراتيجية ذات أبعاد عسكرية واقتصادية وسياسية، موضحًا أن تأثيره يمتد إلى دول الخليج والاقتصاد العالمي، وهو ما اعتبره عاملًا أساسيًا في دفع الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات.