أجواء روحانية بالكاتدرائية المرقسية في قداس عيد القيامة بالعباسية

كتب: أحمد العانوسي

أجواء روحانية بالكاتدرائية المرقسية في قداس عيد القيامة بالعباسية

أجواء روحانية بالكاتدرائية المرقسية في قداس عيد القيامة بالعباسية

قالت نجاة الجبالي، مراسلة قناة «إكسترا نيوز»، إن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تشهد أجواءً روحانية مميزة بالتزامن مع إقامة قداس عيد القيامة المجيد، حيث يترأس القداس البابا تواضروس الثاني وسط حضور كثيف من رجال الدولة والشخصيات العامة والدبلوماسيين، إلى جانب أعداد كبيرة من المصلين والمهنئين، مؤكدة أن الصلاة بدأت في تمام الساعة التاسعة مساءً.

تنظيم وإجراءات أمنية مشددة

وأضافت خلال مداخلة هاتفية على شاشة «إكسترا نيوز»، أن الكاتدرائية بدأت استقبال ضيوفها منذ الساعة السادسة مساءً، وسط إجراءات أمنية مشددة وتنظيم دقيق من جانب الكنيسة المصرية، موضحة أن الكنيسة وضعت ضوابط للحضور، من بينها دعوة من يعانون أعراضًا مرضية إلى عدم المشاركة، حرصًا على سلامة الجميع، مشيرة إلى أن الأجواء اتسمت بالبهجة والانضباط في آنٍ واحد.

وأكدت أن قداس عيد القيامة يُعد من أهم وأرفع الصلوات في الكنيسة الأرثوذكسية، حيث يأتي تتويجًا لفترة الصوم الكبير التي تمتد 55 يومًا، وتشمل مراحل روحية متعددة أبرزها صوم الأربعين يومًا وأسبوع الآلام، وتنتهي بسبت النور.

طقوس الاحتفال والوحدة الوطنية

وأشارت إلى أن الصلوات تستمر حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث يبدأ الأقباط كسر الصيام بطقس التناول، يليه تناول «قربان الفطور» كأول وجبة بعد انتهاء الصوم، وسط تبادل التهاني بعبارة «المسيح قام».