علامات تشير إلى بطء عملية الأيض.. ما علاقتها بعدم فقدان الوزن؟
علامات تشير إلى بطء عملية الأيض.. ما علاقتها بعدم فقدان الوزن؟
يعاني الكثير من الأشخاص من ثبات الوزن أو صعوبة فقدانه رغم اتباع أنظمة غذائية وممارسة الرياضة بانتظام، ما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك، وبينما يُرجع البعض الأمر إلى قلة الالتزام أو الإفراط في تناول الطعام، يشير خبراء التغذية إلى عامل آخر قد يكون خفيًا ومؤثرًا، وهو معدل الأيض في الجسم، فبطء عملية الأيض قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية، ما ينعكس على الوزن والطاقة والصحة العامة.
لماذا لا ينقص الوزن؟.. علامات تشير إلى بطء عملية الأيض
بحسب موقع مايو كلينك يُعدّ الأيض عملية حيوية يُحوّل الجسم من خلالها الطعام والشراب إلى طاقة تُستخدم في أداء الوظائف الأساسية مثل التنفس والتفكير وإصلاح الخلايا، ويختلف معدل الأيض من شخص لآخر، ما يفسّر اختلاف القدرة على فقدان الوزن أو اكتسابه بين الأفراد.
ويشير الخبراء إلى أن معدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة والأنشطة اليومية، وعندما يكون هذا المعدل منخفضًا، قد يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة، بينما يزداد احتمال اكتساب الوزن حتى مع تقليل السعرات الحرارية.

علامات تشير إلى بطء الأيض
وهناك مجموعة من الأعراض التي قد ترتبط بانخفاض معدل الأيض، أبرزها:
زيادة الوزن أو ثباته رغم تقليل الطعام أو اتباع نظام غذائي.
الشعور المستمر بالتعب والخمول نتيجة انخفاض إنتاج الطاقة.
الرغبة الشديدة في تناول السكريات والكربوهيدرات، وقد يرتبط ذلك بتقلبات في مستوى السكر في الدم.
اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات.
مشكلات في الجلد والشعر والأظافر مثل الجفاف وبطء النمو وضعف الأظافر.
انخفاض درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ.
أعراض مرتبطة بالغدة الدرقية مثل زيادة الوزن، الحساسية للبرد، الاكتئاب، وضعف الذاكرة.
العلاقة بالغدة الدرقية والهرمونات
تشير الدراسات إلى أن اضطرابات الغدة الدرقية خاصة قصور الغدة الدرقية، قد تؤدي إلى تباطؤ واضح في معدل الأيض، كما تلعب الهرمونات الأخرى مثل الكورتيزول والإستروجين والتستوستيرون دورًا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي.
وبحسب تصريحات الدكتور عمر ناجي، استشاري التغذية العلاجية، في تصريحات لـ«الوطن»، فتناول الشوربة، كأول شيء على الفطار، وأيضًا تناول الطعام ببطء، وتناول عصائر الفاكهة والليمون من الاختيارات الذكية لوجبات تسرع الأيض.
كما يجب الحصول في وجبة الإفطار على البروتينات، والاعتماد على الأكل الصحي المسلوق أو المشوي أو الطازج، وتجنب الأطعمة المقلية مثل البطاطس، السمبوسك، والقطايف المقلية، وتناول الفواكه والخضراوات المهروسة.