رئيس «الوفد» مهنئا البابا تواضروس: وحدة المصريين جدار صلب أمام التحديات

كتب: أحمد الشرقاوي

رئيس «الوفد» مهنئا البابا تواضروس: وحدة المصريين جدار صلب أمام التحديات

رئيس «الوفد» مهنئا البابا تواضروس: وحدة المصريين جدار صلب أمام التحديات

أعرب السيد البدوي شحاتة عن سعادته بلقاء قداسة البابا تواضروس الثاني وتهنئته بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدًا أن الكنيسة المصرية تمثل رمزًا وطنيًا راسخًا في تاريخ الدولة المصرية.

وأكد البدوي أن وحدة وتماسك النسيج الوطني المصري يمثلان «الجدار الصلب» أمام أي محاولات للنيل من استقرار البلاد، مشيدًا بالدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية على مدار تاريخها.

جاء ذلك خلال زيارة رئيس حزب الوفد إلى الكاتدرائية المرقسية لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بحضور قيادات من الحزب ولجنة المواطنة.

إشادة بدور الكنيسة والأزهر في التاريخ الوطني

وأشار رئيس الوفد إلى أن الكنيسة المصرية والأزهر الشريف كانا في طليعة المشهد الوطني خلال ثورة 1919، حيث برز شعار «الهلال مع الصليب» كرمز لوحدة الشعب المصري.

وأكد أن هذه الروح التاريخية ما زالت ممتدة، وتشكل أساسًا لعلاقات المواطنة والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

تهنئة ودعوة لترسيخ الوحدة

وفي برقيته لقداسة البابا، شدد رئيس حزب الوفد على أن عيد القيامة المجيد يجسد قيم المحبة والرجاء والسلام، مؤكدًا اعتزاز الحزب بوحدة النسيج الوطني التي تشكلت عبر التاريخ، والتي تظل – بحسب وصفه – مصدر قوة مصر واستقرارها.

واختتم بالتأكيد على تقديره للدور الذي تضطلع به الكنيسة المصرية في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح وتعزيز روح التضامن بين أبناء الشعب المصري.