«الانتهاكات مستمرة».. الاحتلال الإسرائيلي بعتقل سيدة من داخل المسجد الأقصى
«الانتهاكات مستمرة».. الاحتلال الإسرائيلي بعتقل سيدة من داخل المسجد الأقصى
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، في سياسة الاعتقالات التي تنفذها بحق الفلسطينيين العزل في محافظات ومدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين، واعتقلت جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيين من بلدة بيت دقو، وسيدة من داخل المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وفي وقت سابق من اليوم، أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سيدتين خلال تواجدهما في باحات المسجد الأقصى المبارك، قبل أن تعتقلهما وتقتادهما إلى جهة غير معلومة، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، على فلسطينيين لساعات طويلة على حاجز قرب قرية المغير شمال شرق رام الله، ومنعتهم من الدخول إلى القرية أو الخروج منها، فيما طاردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، رعاة الاغنام في قرية كيسان شرقي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بأعداد كبيرة، لتأمين اقتحام المستوطنون للمقامات الإسلامية في البلدة. ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، حاجزًا عسكريًا على طريق مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة.
مستوطنون يعتدون على طفل فلسطيني
واعتدت مجموعة من المستوطنيين، على طفل فلسطيني برش غاز الفلفل بوجه في قرية بورين جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.وفي قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية، مغادرة 69 مريضًا ومرافقًا، عبر معبر رفح البري، لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، من بينهم 11 طفلًا من مرضى الأورام، مضيفة، أنه لن تتم عمليات إخلاء للمرضى، غدا الاثنين.
سياسيا، اعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، خطوة تصعيدية خطيرة تمثل انتهاكاً جسيماً وصارخاً لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف ذات الصلة، وقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تؤكد جميعها على عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة في بيان، أن هذه الإجراءات أحادية الجانب لا تسهم إلا في تعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأشارت الجامعة العربية، إلى أن استمرار هذه السياسات يمثل تعدياً خطيراً على الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، ويؤدي إلى فرض وقائع على الأرض من شأنها تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة، بما يخالف القواعد الآمرة في القانون الدولي.
«التعاون الإسلامي» تحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية
بدوره، أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بأشد العبارات اقتحام وزير أمن الاحتلال القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، برفقة مجموعات المستوطنين المتطرفين، وتحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً ذلك اعتداءً سافرًا على حرمة المسجد الأقصى المبارك واستفزازا متعمداً وخطيرا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، محذراً من خطورة استمرار هذه الانتهاكات الإسرائيلية والتي تأتي في إطار خططها الرامية لفرض وقائع جديدة على الأرض من خلال محاولات التغيير الجغرافي والديمغرافي في القدس المحتلة، والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في مدينة القدس، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وقاد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، تحركاً دولياً واسعاً وعاجلاً على مختلف المستويات البرلمانية والحقوقية والدولية؛ لمواجهة ما يسمى بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره برلمان الاحتلال الإسرائيلي «الكنيست»، وقال إن هذا التشريع العنصري يمثل أخطر أشكال شرعنة القتل السياسي الممنهج بحق الشعب الفلسطيني، وجريمة تشريعية مكتملة الأركان تنسف قواعد القانون الدولي وتهدد منظومة العدالة العالمية.
وطالب اليماحي، في سلسلة خطابات رسمية عاجلة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ورئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب رؤساء البرلمانات الإقليمية والدولية، بضرورة التحرك الفوري لوقف تنفيذ هذا القانون الإجرامي ومحاسبة المسؤولين عنه أمام العدالة الدولية.