سبب خضوع إيفانكا ترامب مرتين للعلاج النفسي.. ما علاقة عائلتها؟

كتب: نرمين عزت

سبب خضوع إيفانكا ترامب مرتين للعلاج النفسي.. ما علاقة عائلتها؟

سبب خضوع إيفانكا ترامب مرتين للعلاج النفسي.. ما علاقة عائلتها؟

خلف الحياة السياسية المشتعلة التي تعيشها إيفانكا ترامب، والحياة في عائلة محاطة بالأضواء منذ طفولتها، كشفت مؤخرًا أنها خضعت للعلاج النفسي لتصبح أكثر توازنًا في ظل الضغوط والمشاغل التي تخرج أحيانًا عن السيطرة، وذلك خلال ظهورها في بودكاست «مذكرات رئيس تنفيذي».

لماذا خضعت إيفانكا ترامب مرتين للعلاج النفسي؟

وكشفت إيفانكا ترامب عن خضوعها للعلاج النفسي في مرحلتين مختلفتين من حياتها، مؤكدة أنها تنصح به دائمًا كوسيلة لفهم الذات والتعامل مع الضغوط، وأوضحت أن تجربتها الأولى جاءت بعد تخرجها في الجامعة، حيث دفعتها نشأتها داخل عائلة دائمًا تحت الأضواء إلى الشعور بالتوتر والحذر الشديد، ما جعلها تبحث عن دعم نفسي يساعدها على فهم نفسها بشكل أعمق وتطوير مهاراتها في التعامل مع الحياة.

وأوضحت: «جربت العلاج النفسي بعد الجامعة، ثم عدت إليه مرة أخرى لاحقًا، هو تجربة مذهلة، فقط تحتاج إلى المعالج المناسب، في البداية ساعدني على التعلم وفهم ذاتي بشكل أفضل».

المرة الثانية للعلاج النفسي

أما المرة الثانية التي خضعت فيها إيفانكا ترامب للعلاج النفسي، فكانت بعد سلسلة من الأحداث الصعبة، أبرزها وفاة والدتها إيفانا ترامب عام 2022، إلى جانب إصابة زوجها جاريد كوشنر بسرطان الغدة الدرقية في 2019، وعودة السرطان للمرة الثانية بعد وفاة والدتها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا لديها ودفعها للعودة إلى العلاج النفسي مجددًا.

وأضافت:"بعد مرض جاريد ووفاة والدتي، توقفت مع نفسي وطلبت المساعدة، كان ذلك محاولة للتواصل مع ذاتي ومنح نفسي الوقت الكافي للشفاء، أنا قوية، لكن أيضًا حساسة، وحياتي مليئة بالتحديات، لذلك كان عليّ أن أنظر للداخل وأعالج نفسي".

وأضحت "ترامب" أنها مع ذلك لا تسعى وراء التوازن الكامل، لكنها تريد أن تعيش حياة هادئة تتماشى مع اولوياتها، وتركز في القراءات في الدين والذي تنصح الناس بالقراءة في الدين لتوفير اطار اخلاقي يجعل منهم أشخاص صالحين، وأشارت أنها تقرأ في كتب البوذية ايضًا.