ماذا يحدث لعقلك إذا تركت هاتفك الذكي 14 يوما؟.. نتائج صادمة للخبراء
ماذا يحدث لعقلك إذا تركت هاتفك الذكي 14 يوما؟.. نتائج صادمة للخبراء
- تقليل استخدام الهاتف
- تأثير تقليل استخدام الهاتف
- تأثير تقليل الهاتف على الدماغ
- تأثير الهاتف على الدماغ
- التعفن الدماغي
- تعفن الدماغ
تجربة استثنائية خاضها مراسل شبكة CNN والذي يُدعى بيل ويل، إذ قضى خلالها نصف شهر بعيدًا عن استخدام هاتفه الآيفون، إذ كشفت فحوصات الدماغ التي أُجريت له قبل التجربة وبعدها عن نتائج مذهلة وغير متوقعة، وجاءت هذه الخطوة بعد ضغوطات من عائلته، مما دفعه لوضع هاتفه في مكان مخصص وإبقائه بعيدًا لأطول فترة ممكنة يوميًا، كما استحدث فكرة مبتكرة بإنشاء كرسي مخصص لاستخدام الإنترنت في المنزل، بهدف ممارسة التصفح بشكل أكثر وعيًا وانضباطًا.
تأثير تقليل استخدام الهاتف على الدماغ
وفي تفاصيل التجربة التي نقلتها CNN، أوضح بيل وير أنه قطع علاقته تمامًا مع هاتفه الذكي لمدة أسبوعين، واستعاض عنه بهاتف قديم الطراز قابل للطي، زوّده بتطبيق لنقل جهات الاتصال للسماح له بإرسال الرسائل النصية، مع وجود خرائط وتطبيق للنقل التشاركي وكاميرا بدائية تفتقر لخاصية قراءة رموز الاستجابة السريعة OTP، ووصف وير صعوبة التعامل مع هذا الجهاز البدائي، إذ كانت كتابة كلمة بسيطة مثل «أحبك» تتطلب منه 27 ضغطة زر، وهو ما جعله يخضع لاختبارات وفحوصات دماغية دقيقة أدهشت نتائجها الخبراء والمختصين.

ومن الناحية العلمية، أشارت الدكتورة إيما دوردر، الأستاذة المشاركة بجامعة ويسترن، إلى رصد تغيرات سريعة جدًا في مركز التحكم الإدراكي لدى بيل وير أثناء عملية التصفح، وتأتي هذه الملاحظات في سياق دراسة تجريها جامعة ويسترن في أونتاريو حول التأثيرات السلبية لطول وقت استخدام الشاشات، والذي تشير استطلاعات عام 2021 إلى أنه قد تجاوز 8 ساعات يوميًا لدى فئة المراهقين، مما يجعل تجربة وير نموذجًا حيًا لفهم التحولات الدماغية المرتبطة بالتكنولوجيا.
نتائج التجربة على الدماغ
وعلى الصعيد الشخصي، أكّد بيل وير شعوره بتراجع كبير في شهيته تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، مقابل زيادة ملحوظة في مدى انتباهه وتركيزه، مما دفعه للعودة إلى قراءة المطبوعات الورقية بشكل أكبر، كما لاحظ تلاشي إلحاح طفله للعب بالهاتف ليصل إلى الصفر تقريبًا.
وبإعادة الاختبارات بعد أسبوعين، ظهر تحسن ملموس في زمن الاستجابة لديه بنحو خُمس ثانية، وهو ما يمثل تحسنًا بنسبة 23%، واصفًا نشاطه الدماغي بأنه كان دون الصفر قبل التخلي عن التقنية الرقمية، ليتحول بعد ذلك إلى نشاط مرتفع ومنظم بشكل ملحوظ، حيث أصبحت الروابط العصبية في دماغه أكثر تنسيقًا وتنظيمًا عما كانت عليه في السابق.