أستاذ دراسات سياسية: الصراع الأمريكي الإيراني لا منتصر فيه.. جميع الأطراف خاسرة

كتب: محرر

أستاذ دراسات سياسية: الصراع الأمريكي الإيراني لا منتصر فيه.. جميع الأطراف خاسرة

أستاذ دراسات سياسية: الصراع الأمريكي الإيراني لا منتصر فيه.. جميع الأطراف خاسرة

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور عصام ملكاوي، أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية، إن العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من الضغط العسكري والتهديد، بعد انتهاء المُفاوضات دون نتائج، مشيرًا إلى أن الصراع أصبح أكثر مُباشرة في أدواته وأشد تعقيدًا في مساره.

وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استخدام مضيق هرمز في هذا التوقيت يعكس تصادمًا استراتيجيًا بين الطرفين، لافتًا إلى أن هذا الممر البحري تحول إلى ورقة ضغط متبادلة، رغم أنه كان يُستخدم سابقًا بشكل رئيسي من قبل إيران، ما يعكس تغيرًا في طبيعة إدارة الصراع.

تساؤلات حول القوة والقدرة على الردع

وأشار إلى أن التهديدات الأمريكية بفرض قيود على عبور السفن، بما في ذلك السفن الصينية والأوروبية، تطرح تساؤلات حول مدى قدرة واشنطن على فرض إرادتها على النظام الدولي، خاصة في ظل تأثير ذلك على أسواق الطاقة العالمية وعلى الداخل الأمريكي نفسه.

وبيّن أن ما يجري هو «صراع إرادات» يقوم على حسابات تحمل الخسائر لكل طرف، حيث تراهن إيران على قدرتها على الصمود وتحمل الضغوط من أجل الحفاظ على بقاء النظام واستمرار نفوذها الإقليمي.

لا منتصر في الصراع الحالي

وأكد أن المعادلة الحالية تقوم على أن جميع الأطراف خاسرة، لكن بدرجات متفاوتة، إذ يسعى كل طرف إلى تحقيق صورة نصر سياسي أمام داخله، رغم أن الواقع الاستراتيجي يشير إلى استمرار الاستنزاف المتبادل دون حسم واضح.