«الإفتاء» توضح علاج الكسل في العبادة والصلاة والصوم

كتب: محمد أيمن سالم

«الإفتاء» توضح علاج الكسل في العبادة والصلاة والصوم

«الإفتاء» توضح علاج الكسل في العبادة والصلاة والصوم

أكدت دار الإفتاء أن علاج الكسل في العبادة والفتور عن أداء الصلوات والصيام لا يكون إلا بالعودة الصادقة إلى الله تعالى، ومجاهدة النفس على الطاعة، والابتعاد عن الذنوب التي تضعف الهمة وتثقل القلب عن العبادة.

أداء الصلوات والصيام

وأوضحت دار الإفتاء، في ردها على أحد الأسئلة، أن تقوى الله عز وجل تمثل الأساس الأول في علاج الكسل، إذ إن الالتزام بطاعته والبعد عن المعاصي يفتح للإنسان أبواب التيسير والراحة النفسية، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.

وأضافت دار الافتاء أن من أهم أسباب التغلب على الكسل عدم التسويف أو تأجيل الأعمال الصالحة، مشددة على ضرورة المبادرة إلى فعل الخير دون انتظار المستقبل، لأن التسويف يعد من الوساوس التي يزينها الشيطان لإضعاف العزيمة وإبعاد الإنسان عن الطاعة.

تقوية النفس على العبادة

كما نبهت دار الافتاء إلى أهمية الدعاء في تقوية النفس على العبادة، موضحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستعيذ بالله من العجز والكسل، ومن الجبن والبخل والهرم، ومن عذاب القبر وفتنة المحيا والممات، وهو ما يعكس أهمية اللجوء إلى الله لطلب العون والثبات.

وأكدت دار الافتاء على أن علاج الكسل في العبادات يحتاج إلى إرادة صادقة، وبدء فوري دون تأجيل، مع الاستعانة بالله تعالى، والإكثار من الدعاء، والحرص على صحبة الصالحين، لما لذلك من أثر كبير في تنشيط القلب على الطاعة والاستقامة.