خبير عسكري: الحصار البحري الأمريكي يدفع إيران إلى طاولة المفاوضات
خبير عسكري: الحصار البحري الأمريكي يدفع إيران إلى طاولة المفاوضات
- القضية الفلسطينية
- الأشقاء الفلسطينيين
- الرؤية المصرية
- حصار بحري
- حصار بحري على إيران
- التحركات الأمريكية
- الممرات الحيوية
- حركة السفن
- إيران
- مضيق هرمز
أكد اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم أن التحركات الأمريكية لفرض حصار بحري على إيران تمثل تحولًا عسكريًا مهمًا في مسار الأزمة، مشيرًا إلى أن الوجود البحري الأمريكي في المنطقة، الذي يضم نحو 16 قطعة بحرية متنوعة بين حاملات طائرات ومدمرات وكاسحات ألغام، يمنح واشنطن القدرة على السيطرة على الممرات الحيوية وفرض قيود صارمة على حركة السفن من وإلى إيران.
وأوضح، خلال لقائه عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التهديد الإيراني بإغلاق مضيق هرمز كان يمثل ورقة ضغط قوية، إلا أن التحرك الأمريكي السريع حوّل هذه الورقة إلى عبء على طهران، خاصة مع إمكانية فرض حصار فعلي على صادراتها، والتي تعتمد بشكل كبير على المواني الجنوبية، مضيفا أن هذا التطور يضع إيران أمام أزمة اقتصادية متوقعة نتيجة تعطّل صادرات النفط والمنتجات المختلفة.
توجه إيراني نحو التفاوض وتقريب وجهات النظر
وأشار «عبد المنعم» إلى أن تسارع الدعوات للعودة إلى المفاوضات يعكس إدراكًا إيرانيًا بتراجع أوراق القوة، لافتًا إلى أن الوساطات الإقليمية، خاصة من جانب مصر وباكستان وتركيا، قد تلعب دورًا في تقريب وجهات النظر، معتبرا أن طهران قد تضطر لتقديم تنازلات جزئية لتخفيف حدة التصعيد وتفادي تداعيات الحصار.
الصين في موقف معقّد بين المصالح والتصعيد
وقالت إن الأزمة تلقي بظلالها على الصين التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج وإيران، مشيرًا إلى أن بكين قد تواجه خيارين إما الضغط على إيران للقبول بالتسوية، أو المخاطرة بالتصعيد مع الولايات المتحدة، كما رجح أن تميل الصين إلى الحل الدبلوماسي عبر إقناع طهران بتخفيف مطالبها لتجنب مواجهة أوسع.