أستاذ علوم سياسية: وساطات دولية تقرب فرص التفاوض مجددا وتجنب التصعيد العسكري

كتب: بسملة عودة

أستاذ علوم سياسية: وساطات دولية تقرب فرص التفاوض مجددا وتجنب التصعيد العسكري

أستاذ علوم سياسية: وساطات دولية تقرب فرص التفاوض مجددا وتجنب التصعيد العسكري

أشار الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن استمرار الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية والدولية يعكس وجود رغبة حقيقية في دفع الأطراف المعنية نحو العودة إلى طاولة المفاوضات بين أمريكا وإيران، بدلا من الانزلاق إلى التصعيد العسكري، رغم فشل الجولة الأولى في التوصل إلى اتفاق.

وأوضح تركي خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن هناك جهودا مكثفة تبذلها عدة دول، من بينها باكستان ومصر، إلى جانب تحركات دبلوماسية دولية، بهدف تقريب وجهات النظر وبناء الثقة بين الأطراف، بما يتيح التوصل إلى صيغة توافقية حول القضايا الخلافية المطروحة.

تقديم التنازلات بين الطرفين

وأضاف تركي أن نجاح أي جولة تفاوضية جديدة يرتبط بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات حقيقية في الملفات الشائكة، مثل البرنامج النووي ونسب تخصيب اليورانيوم وإدارة مضيق هرمز والتعويضات، وهي ملفات تم التباحث حولها دون الوصول إلى حلول نهائية.

وأكد تركي أن بعض الإجراءات الاقتصادية والبحرية، مثل الضغط على مضيق هرمز، قد يتم استخدامها كبدائل للتصعيد العسكري المباشر، لكنها في الوقت نفسه تظل أدوات ضغط قد تدفع الأطراف لاحقا نحو إعادة فتح مسار التفاوض تحت تأثير الوساطات الإقليمية والدولية.