بين الحلم والتجربة.. ملتقى «SHE CAN» لصناعة الفرص وتمكين النساء في عالم ريادة الأعمال
بين الحلم والتجربة.. ملتقى «SHE CAN» لصناعة الفرص وتمكين النساء في عالم ريادة الأعمال
يبدأ إيفينت «She Can» انطلاقته في مساحة مفتوحة تمتلئ بالحركة والأصوات، وبين عشرات الحوارات الجانبية والابتسامات السريعة، وكأنه أكثر من مجرد فعالية، بل محاولة لصناعة مساحة حقيقية للنمو؛ حيث يعود هذا العام بنسخة جديدة تستهدف خلق مجتمع متكامل يجمع بين التعلم والتواصل، مع التركيز على تمكين النساء، دون أن يقتصر الحضور عليهن فقط، بل يشمل رواد أعمال، و«فريلانسرز»، وطلبة، وحتى باحثين عن بداية جديدة.
ما الذي يحدث داخل SHE CAN؟
يتضح من اللحظة الأولى، أن الحدث لا يعتمد فقط على التحفيز بل على تنوع الأنشطة بجلسات نقاشية، وتجمع متحدثين من خلفيات مختلفة من ريادة الأعمال إلى الإعلام، يتحدثون عن تجارب حقيقية، بما فيها التحديات والفشل، وليس فقط قصص النجاح، حسب حديث آية هاني «20 سنة» منظمة بـ «الوطن».

تتنوع ورش العمل «Workshops» لتتناول موضوعات عملية مثل بدء المشاريع والتسويق الرقمي وإدارة الأموال والعمل الحر «Freelancing» ومساحات «Networking»؛ حيث تتحول الأحاديث السريعة إلى فرص تعاون، في محاولة لتحويل «المعارف» إلى علاقات مستمرة، وليس مجرد تبادل كروت، وتعد واحدة من أبرز ملامح النسخة الحالية هي التنوع؛ فلا يخاطب الإيفينت فئة واحدة، بل يجمع رواد أعمال في مراحل مختلفة، وشبابا في بداية طريقهم في عالم «فريلانسرز»، وحتى أشخاصا من خلفيات مختلفة يسعون للتطوير.
أهداف مختلفة
على أطراف إحدى القاعات، كانت تقف صديقتان في بداية العشرينات، تتابعان الفعاليات بنظرتين مختلفتين، وتقول ندى جمال، وهي تمسك بهاتفها لتدوين بعض الملاحظات لـ«الوطن»: «أنا جاية أدور على فكرة مشروع أو على الأقل أعرف أبدأ منين وحسيت إن في ناس هنا شبهنا وده مريح»، أما مريم قالت «أنا بصراحة جيت عشان أشوف الجو وأفهم الناس بتستفيد إزاي، مش كل الكلام هنا جديد بس يمكن العلاقات هي أهم حاجة».