تطور خطير في إيران.. إعادة إغلاق مضيق هرمز
تطور خطير في إيران.. إعادة إغلاق مضيق هرمز
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إبراهيم ذو الفقاري، في ايران اليوم، إن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة كما كان الحال سابقا، مضيفا إن طهران وفاءً للاتفاقات السابقة في المفاوضات التي تمت بحسن نية، وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مسيطر عليه، في الوقت ذاته أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح ذو الفقاري: للأسف، فإن الأمريكيين، بعهودهم المنكوثة المتكررة التي هي سمة دائمة لهم، ما زالوا يواصلون قرصنتهم وقطع الطرق البحري تحت ما يسمى بالحصار، مشيرا إلى أنه لهذا السبب، عاد التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشددة من قبل القوات الإيرانية، وفق لما ذكرته وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.
مضيق هرمز سيبقى خاضعا لسيطرة مشددة وعلى حالته السابقة
وشدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، أنه طالما لم تضع أمريكا حداً لحرية عبور السفن القمبلة من إيران والمتجهة إليها بشكل كامل، فإن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة وعلى حالته السابقة.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانىء الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران أو إغلاق مضيق هرمز، مضيفا للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أير فورس وان، إنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء، وفق وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس.
إغلاق مضيق هرمز في حال استمرار الحصار
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قال في وقت سابق، إن ترامب أدلى بـ7 ادعاءات في ساعة واحدة وصفها جميعها بالكاذبة، مشددا في تصريحات صحفية، على أنهم لم يربحوا الحرب بهذه الأكاذيب ولن يحققوا أي تقدم في المفاوضات عبرها.

وأكد قاليباف، أن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً مع استمرار الحصار، وأضاف رئيس البرلمان الإيراني، أن العبور منه سيكون من خلال مسار محدد وبإذن من إيران.
وأوضح ترامب، في تعليق على مصير وقف النار في حال عدم التوصل لاتفاق مع طهران: ربما لن أمدده ولكن الحصار سيظل قائما.
وعند سؤال ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال الرئيس الأمريكي: أعتقد أن ذلك سيحدث، وتابع أنه لن تُفرض رسوم من جانب إيران على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته طهران خلال مفاوضات سابقة.
وفي وقت سابق من اليوم، بدأ عبور السفن والناقلات عبر مضيق هرمز، لأول مرة منذ إغلاقه، وتحركت نحو 20 سفينة للخروج من الخليج عبر المضيق، بالتزامن مع رسو ناقلة بسعة مليوني برميل في ميناء البصرة لاستئناف عمليات التصدير.
تراجع 6 ناقلات نفط يونانية وهندية
وكانت وكالة بلومبرج الاقتصادية الأمريكية، كشفت في وقت سابق، عن تراجع 6 ناقلات نفط يونانية وهندية وعودتها أدراجها قبل عبور المضيق في ظل حالة من الترقب للإجراءات الميدانية.
من جانبها، أعلنت شركة تانكر تراكرز، لتتبع ناقلات النفط، أنها رصدت ناقلة نفط إيرانية عملاقة تحمل اسم دورنا قبالة سواحل الهند اليوم، ومن المقرر أن تقوم بتسليم حمولتها النفطية إلى الهند التي تبلغ نحو ميلوني برميل من النفط الخام.
من جانبها، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية إعادة فتح المجال الجوي الإيراني جزئيًا أمام الرحلات الدولية العابرة لمناطقه الشرقية، موضحة أن الممار الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة، مضيفةً أنه أُعيد فتح بعض المطارات أيضًا عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي «الخامسة والنصف صباحا بتوقيت لاقاهرة»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس.
الحرس الثوري يفكك خلايا تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، ضمن تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط على خلفية الحرب على إيران التي اندلعت ما بين طهران وحلفاؤها من جانب وعلى الجانب الآخر؛ تل أبيب وواشنطن، تفكيك خلايا تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل في 3 محافظات إيرانية: أذربيجان الشرقية، كرمان ومازندران، على يد جهاز الاستخبارات التابع للحرس، موضحا أن الخلايا كانت تعمل على إنشاء شبكات، وتوفير الأسلحة، والتجسس، وزعزعة السوق، وتهريب البضائع، وبث الشائعات الاقتصادية، وتأجيج أعمال شغب في الشوارع، وذلك بهدف الإعداد للهجوم العسكري، وفق لما ذكرته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية للأنباء.
بدورها، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، النقاب عن ملف أمني خطير يشير إلى احتمال وجود شبكة تجسس واسعة داخل سلاح الجو الإسرائيلي، مشيرة إلى اعتقال جنديين قبل نحو شهر بتهمة التجسس لصالح طهران.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، أن هذين الشخصين قد يكونان جزءاً من شبكة واسعة قامت بالتجسس لصالح إيران خلال الحرب الأخيرة، فيما اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال التحقيقات، جنود آخرين بينهم عناصر من وحدات حساسة مثل منظومة الدفاع الجوي، وما زالت ملفاتهم قيد المعالجة من قبل الأجهزة الأمنية في الكيان لاستكمال الإجراءات.
نشر التجهيزات المطلوبة على الحدود
بدوره، قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي، إن القوات الإيرانية كانت تنتظر أي تحرك من الأمريكيين، لتحويل حدود إيران إلى مقبرة للمعتدين، مشيرا في تصريح إلى أن جيش بلاده نشر كافة التجهيزات المطلوبة على الحدود الإيرانية قبل نشوب الحرب.
وأضاف، أن فشل العملية الأمريكية الإسرائيلية في جنوب محافظة أصفهان كان مؤثراً في رضوخ واشنطن وتل أبيب لوقف إطلاق النار.