أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز ورقة ضغط في صراع المفاوضات والملف النووي الإيراني
أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز ورقة ضغط في صراع المفاوضات والملف النووي الإيراني
قال دكتور إسماعيل ترك، أستاذ العلوم السياسية، إن التحركات المرتبطة بمضيق مضيق هرمز بين الفتح والإغلاق تعكس حالة من الهدوء الحذر القابل للاشتعال في أي لحظة، موضحا أن ما يجري يأتي في سياق ضغوط متبادلة بين الأطراف الإقليمية والدولية.
وأشار خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن الهدنة الحالية والجهود الإقليمية والدولية تهدف إلى إعادة إطلاق جولة جديدة من المفاوضات، إلا أن التصريحات المتسرعة، خاصة من الجانب الأمريكي، ساهمت في زيادة التوتر بدلا من تهدئته، لافتا إلى أن إيران تحاول من خلال هذه التحركات إثبات استمرار قدرتها على التأثير في المضيق.
التصعيد مرتبط بمفاوضات البرنامج النووي
وأكد أن التصعيد والتهدئة في ملف مضيق هرمز يرتبطان بشكل مباشر بتطورات المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، موضحا أن الولايات المتحدة تسعى لفرض شروطها، بينما تحاول إيران إظهار أنها لم تقدم تنازلات جوهرية تحت الضغط.
وأوضح أن استخدام المضيق كورقة ضغط اقتصادي وسياسي يعكس طبيعة الصراع القائم، مشيرا إلى أن جوهر الأزمة لا يزال مرتبطا بالملف النووي الإيراني أكثر من كونه خلافا اقتصاديا بحتا، رغم تأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية.