بعد 11 سنة.. كواليس إنهاء خصومة ثأرية بين «أبوستيت» و«آل الصادق» بالأقصر
بعد 11 سنة.. كواليس إنهاء خصومة ثأرية بين «أبوستيت» و«آل الصادق» بالأقصر
- صلح بين عائلتين
- إنهاء خصومة ثأرية
- محافظ الأقصر
- محافظة الأقصر
- لجنة المصالحات
- الشيخ خيري الشيباني الأقصر
- صلح عائلات الأقصر اليوم
- عائلة أبو ستيت وآل الصادق
- جلسة صلح
تقديم الكفن، وسرادق ضخم احتضن عشرات الأفراد، ومنصة اعتلاها المهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، واللواء محمد الصاوي مدير الأمن، فكان الجميع شهودًا على جلسة صلح تجسدت بها قيم التسامح والعفو التي يُعرف بها الصعايدة، فنجحت في إنهاء خصومة ثأرية دامت 11 عامًا بين عائلتي «أبوستيت» و «آل الصادق»، وسط أجواء جمعت بين الارتياح والبهجة.
وجاء الصُلح ليكلل مجهودات لجنة المصالحات والأجهزة الأمنية بمحافظة الأقصر، في إتمام مراسم الصلح بين العائلتين، والقضاء على النزاع القائم بينهما نهائيًا، في إطار ترسيخ السلام المجتمعي، وإعادة الأمن والأمان، وذلك برعاية الشيخ خيري الشيباني، وعدد كبير من رجال الدين، وكبار العائلات.
تقديم القودة ينهي الخلاف
افتتحت مراسم جلسة الصُلح بتلاوة القرآن الكريم، ثم تقديم القودة «الكفن» والذي يعد أهم رمز في إنهاء النزاع، ويكون بمثابة بدء صفحة بيضاء جديدة بين العائلتين يجمعهم فيها الإخاء وينبذون فيها العنف والخلاف ويحقنون الدماء.

وأشاد الحضور، بحكمة كبار العائلتين ووعيهم، واستجابتهم لمبادرة الصلح وإنهاء الخلافات الثأرية بينهم بعد 11 عامًا، وإنّهم حرصوا على تغليب المصلحة العامة، ومهدوا الطريق للاستقرار والسلام بين العائلتين.

تهليل وتكبير واحتفالات
وعقب إتمام مراسم الصلح والانتهاء منها، حرص أهالي العائلتين على تبادل العناق، وسط تكبير وتهليل الحاضرين، وتعاهدوا معًا على نبذ العنف والخلاف، والالتزام بالصلح، وعدم العودة للخصومة مجددًا.
حرص مدير الأمن على إلقاء كلمة خلال مراسم الصلح، أكد خلالها إنّ الصُلح هو أعظم صورة لقوة المجتمع، مؤكدًا إنّ الأمن الحقيقي يحدث عندما يتم تحكيم العقول، وترفع رايات التسامح، فهو ينبع من داخل المجتمع وليس من خارجه، واستشهد خلال كلمته ببعض الآيات من القرآن الكريم حول الإصلاح بين ذات البين.
كما قدّم محافظ الأقصر الشكر لكبار العائلتين، ولجنة الصلح، وكل من ساهم في إنجاح وإتمام الصلح بين العائلتين، موضحًا إنّ جلسات الصلح وإنهاء الخلافات الثأرية يعد أحد أهم ركائز ترسيخ الاستقرار ونبذ الخلافات والعنف.