بسبب كارثة تشيرنوبيل.. إعدام آلاف الحيوانات البرية في أوروبا
بسبب كارثة تشيرنوبيل.. إعدام آلاف الحيوانات البرية في أوروبا
على الرغم من مرور نحو 40 عاما على كارثة تشيرنوبيل، إلا أن التلوث الإشعاعي لا يزال يؤثر على الحياة البرية في أنحاء متفرقة في العالم بما في ذلك قارة أوروبا، حيث يتم إعدام آلاف الخنازير البرية الملوثة كل عام بعد أن تجاوزت نتائج اختباراتها الحدود القانونية.
معاناة الحياة البرية في أوروبا
تكشف صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، أن الحيارة البرية في أوروبا لا تزال تعاني من تبعات الخطأ البشري الأشهر في التاريخ المتسبب في كارثة تشيرنوبيل، حيث تستمر معاناة بعض الحيوانات التي تحمل مستويات ضارة من التلوث الإشعاعي، ما يُجبر السلطات على اتخاذ إجراءات صارمة نحوها.
ونتيجة لهذه الأزمة الكبيرة، لا تزال لحوم الخنازير البرية في بعض مناطق ألمانيا ملوثة بشدة بالسيزيوم-137، وهو الملوث الإشعاعي الرئيسي طويل الأمد في منطقة تشيرنوبيل المحظورة، علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أن بعض الحيوانات تجاوزت نسبة السيزيوم فيها الحد القانوني المسموح به (600 بيكريل لكل كيلوجرام)، ما يعني حظر بيع لحومها وضرورة إتلافها.

مكان تواجد الحيوانات المشعة
وبحسب التقارير فتتواجد الخنازير البرية الأكثر تضررا بتلك الإشعاعات النووية في مدن متفرقة بألمانيا بما فيها، بافاريا، وبادن-فورتمبيرغ، وراينلاند-بالاتينات، وتورينجيا، وساكسونيا، حيث تُظهر إحصاءات المكتب الاتحادي للإدارة في ألمانيا أن الصيادين يمكنهم المطالبة بتعويضات عندما يفشل الحيوان المصاب في اختبار الإشعاع ولا يمكن استخدامه في سلسلة الغذاء.
وتتصدر مدينة بافاريا المدن التي تضم تلك الخنازير البرية الفئة الأكثر بين الحيوانات الحاملة للإشعاع، فيما نادرًا ما تتأثر الحيوانات الأخرى بهذه المشكلة، إذ لم تتجاوز نسبة التلوث الإشعاعي في غزلان الرو الحد المسموح به في السنوات الأخيرة.