11 قتيلا منذ إبريل الجاري.. خسائر إسرائيل تتواصل جراء حرب إيران وعمليات «حزب الله»

كتب: حسن رمضان

11 قتيلا منذ إبريل الجاري.. خسائر إسرائيل تتواصل جراء حرب إيران وعمليات «حزب الله»

11 قتيلا منذ إبريل الجاري.. خسائر إسرائيل تتواصل جراء حرب إيران وعمليات «حزب الله»

واصلت وسائل إعلام إسرائيلية، في الكشف عن الخسائر التي تعرضت لها إسرائيل منذ 28 فبراير الماضي على إثر حرب إيران والقصف المتبادل مع «حزب الله» في لبنان، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن 11 إسرائيليًا قُتلوا منذ بداية شهر أبريل الجاري، جراء القصف الصاروخي الإيراني وقصف «حزب الله» والمعارك البرية في جنوب لبنان، موضحة أن الخسائر توزعت بين مقتل مستوطن في منطقة جوش دان في الأول من أبريل، ومستوطن آخر في كريات آتا في الثالث من الشهر بفعل القصف الإيراني.

مقتل جندي في المعارك البرية جنوب لبنان في 4 أبريل

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى مقتل جندي إسرائيلي في المعارك البرية جنوب لبنان في 4 أبريل و4 إسرائيليين في حيفا جراء القصف الإيراني في السادس من الشهر ذاته، كما قُتل جندي في بلدة الطيبة في الثامن من أبريل وجندي آخر في المعارك البرية في الرابع عشر من الشهر ذاته، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

كما قُتل جنديان يومي الثامن عشر والتاسع عشر من أبريل جراء انفجارات بعبوات ناسفة استهدفت قوات وآليات عسكرية في جنوب لبنان. وصباح اليوم، وضمن خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل جندي وإصابة 9 آخرين، أحدهم وُصفت جروحه بالخطرة في اشتباك جنوبي لبنان، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود ينتمون إلى اللواء 769 المنتشر في مناطق الجليل الأعلى.

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن هوية الجندي القتيل

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن جنديا قُتل في جنوب لبنان، وأُصيب آخر بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة 8 جنود بجروح متفاوتة، وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الرقيب أول احتياط ليدور بورات من الكتيبة 7106 التابعة للواء الإقليمي 769 قُتل في المعارك جنوب لبنان، بعد أن صعدت جرافة عسكرية من نوع «دي 9» على عبوة ناسفة زرعها حزب الله.

إصابة 9 جنود إسرائيليين أحدهم بجروح خطيرة

وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن قوة إضافية كانت متواجدة بالقرب لأغراض الحماية، أُصيبت جراء انفجار العبوة، ما أدى إلى إصابة 9 جنود آخرين، أحدهم بجروح خطيرة، وأربعة بجروح متوسطة، وأربعة بجروح طفيفة.