حيلة من الذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك الكهرباء وخفض النفقات.. توفر مئات الجنيهات

كتب: أمنية سعيد

حيلة من الذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك الكهرباء وخفض النفقات.. توفر مئات الجنيهات

حيلة من الذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك الكهرباء وخفض النفقات.. توفر مئات الجنيهات

تجربة مثيرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، اكتشفها خبير تقني واستخدمها لتحليل فواتيره المنزلية، ما أسفر عن اكتشاف أخطاء جسيمة في فاتورة الكهرباء وهدر كبير في نفقات المحمول، إذ تأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه تكلفة فواتير الطاقة عالميا، وسط حالة من التعقيد، خاصة مع المخاوف العالمية من ارتفاع حاد في سقف الأسعار، نتيجة اضطرابات الأسواق الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط.

حملة الوطن لترشيد الاستهلاك

في ظل هذه الزيادة التي تشهدها الدول على مستوى العالم، أطلقت «الوطن» حملة توعية جديدة لترشيد استهلاك الكهرباء، تحت شعار: «اللي توفره النهارده.. ينور حياتك بكرة»، ضمن دورها المجتمعي لدعم جهود الدولة في الحفاظ على موارد الطاقة وتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك بين المواطنين.

حملة الوطن

وقد بدأ الخبير التقني جيمي هاريس تجربته بتحميل فواتيره على تطبيق «Gemini» التابع لجوجل، مشيرًا إلى توفر أدوات أخرى مماثلة مثل «ChatGPT» و«Copilot»، مع التنبيه بضرورة مراجعة اقتراحات الذكاء الاصطناعي بدقة قبل اتخاذ أي قرار جذري، بحسب ما ذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وفيما يخص فاتورة الكهرباء والطاقة، أوضح الذكاء الاصطناعي أنّ الاشتراك الذي يتبعه الخبير التقني للتوفير في الكهرباء ليس مُجديًا من الناحية الفعلية بناءَ على المعطيات، ونصحه بالتواصل المباشر مع الشركة لمقارنة التوفير المتوقع بالرسوم بدقة أكبر.

دور الذكاء الاصطناعي في ترشيد الاستهلاك

كشف الذكاء الاصطناعي عدم استفادة هاريس المُثلى من البرنامج الذي يمنحه كهرباء مجانية أيام الأحد مقابل تقليل الاستهلاك في ساعات الذروة خلال أيام الأسبوع، إذ أوضح «Gemini» أنه يمكن الحصول على 16 ساعة مجانية يوم الأحد عند خفض الاستهلاك بنسبة 40% بين الرابعة والسابعة مساءً طوال الأسبوع، ما يعني أن نقل استخدام الأجهزة كثيفة الاستهلاك كالمجففات والغسالات إلى يوم الأحد قد يوفر أكثر أسبوعيا، بدلا من الوفر الضئيل الذي حققه سابقا.

وفي قطاع الاتصالات، رصد الذكاء الاصطناعي هدرا كبيرا في فاتورة الهاتف المحمول، إذ يدفع هاريس مقابل باقة 70 جيجابايت بينما لا يستهلك سوى 12 جيجابايت شهريًا، واقترح البرنامج الانتقال إلى باقات أرخص لتوفير 3 جنيهات إسترليني شهريًا، كما رصد رسالة نصية يتلقاها بشكل منتظم تخصم من الرصيد، ونصحه باستخدام أدوات تحديد سقف المصروفات لتجنب هذه الرسوم مستقبلا.

وفيما يتعلق بباقات الإنترنت والتليفزيون، قدم الذكاء الاصطناعي استراتيجية للتفاوض تعتمد على قرب انتهاء العرض الترويجي في يوليو المقبل، مقترحاً استخدام قنوات مجانية كخيار بديل، كما نصح بالتحويل من الباقة القياسية إلى الباقة المدعومة بالإعلانات، لتوفير مئات الجنيهات شهريا.

كيف يمكنك الاستفادة من التجربة؟

ويمكن الاستفادة من تلك التجربة على المستوى المحلي، في مراجعة الأنماط الشهرية لاستهلاك الكهرباء وباقات الإنترنت والاتصالات، بجانب مراجعة الاستهلاك العام لتكون أكثر ترشيدا، بجانب محاولة الابتعاد عن أوقات الذروة مع اقتراب دخول فصل الصيف، خاصة أن ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات النهار، ترفع استهلاك الأجهزة للكهرباء، إذ يمكن مثلا استخدام المجففات والغسالات في أوقات الليل أو ساعات الصباح الباكر، بالإضافة إلى تقليل استخدام السيارة في «المشاوير» القريبة، ما يساعدك على توفير مئات الجنيهات شهريا.