«خدمات إضافية وأسعار مخفضة».. كيف حافظت مصر على التدفقات السياحية القادمة إليها؟

كتب: عبده أبوغنيمة

«خدمات إضافية وأسعار مخفضة».. كيف حافظت مصر على التدفقات السياحية القادمة إليها؟

«خدمات إضافية وأسعار مخفضة».. كيف حافظت مصر على التدفقات السياحية القادمة إليها؟

لجأ القطاع السياحي المصري لعدة طرق للحفاظ علي معدلات الحركة السياحية الوافدة لمصر والتغلب علي تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية علي إيران، وزيادة أسعار تذاكر الطيران، ورفض العديد من شركات الطيران العالمية تسيير رحلات طيران لعدد من دول الشرق الأوسط.

وقال الدكتور عاطف عبد اللطيف عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء، إنّ القطاع السياحي الحكومي والخاص استخدم عدّة استراتيجيات وآليات لاستمرار الحركة السياحية الوافدة لمصر بما يحافظ علي صناعة السياحة المصرية والعاملين بها، وعلي استمرار التدفقات السياحية للمقصد السياحي المصري، وأبرزها ما يلي.

استراتيجيات الحفاظ على استقرار الحركة السياحية

1- التواصل مع شركات السياحة العالمية والتوضيح بأنّ مصر بعيدة جدا عن مسارات الحرب الإسرائيلية الأمريكية علي إيران.

2- بث فيديوهات لسائحين موجودين في مصر تظهر أنّهم يقضون إجازاتهم بمنتهي السعادة والأمان.

3- عدم رفع سعر البرنامج السياحي لمصر رغم زيادة أسعار المحروقات عالميا.

4- تقديم خدمات مجانية للسياح كانت تقدم من قبل برسوم مثل تنظيم رحلات السفاري والرحلات المائية.

5- تخفيضات سعرية ببعض الفنادق المتعاملة مع جنسيات معينة للحفاظ علي الحركة السياحية الوافدة من تلك الدول وتشجيعهم علي إبرام تعاقدات جديدة.

حوافز مالية لشركات الطيران

وأضاف لـ«الوطن»، أنّه إلي جانب تلك الاستراتيجيات فإنّ القطاع السياحي سيطالب وزارة السياحة والآثار بتقديم حوافز مالية لشركات الطيران الشارتر القادمة لمصر، لتعويضها عن زيادة أسعار المحروقات ولحين انتهاء الأزمة.

وأوضح أنّ هناك مطالبات بضرورة طمأنة شركات السياحة العالمية بأنه حال توسعت الحرب وبات هناك صعوبة في قيام تسيير رحلات طيران لمصر، سيتم إعادة السياح لدولهم عن طريق شركات الطيران المصرية أسوة بما حدث فى جائحة كورونا.


مواضيع متعلقة