قرابين على مذابح «أمراء الدم».. «الجماعة» تستقطبهم بطرق شيطانية وتدفعهم لخطوط المواجهة ثم تتخلى عنهم
قرابين على مذابح «أمراء الدم».. «الجماعة» تستقطبهم بطرق شيطانية وتدفعهم لخطوط المواجهة ثم تتخلى عنهم
منذ نشأتها، ظلت قضية العلاقة بين القيادة والقاعدة داخل جماعة الإخوان محل جدل واسع، خاصة فى لحظات التحولات الكبرى والأزمات السياسية التى مرت بها الجماعة، ومع تكرار المواجهات والصراعات، برزت تساؤلات متجددة حول طبيعة الدور الذى يسند إلى الشباب داخل هذا البناء التنظيمى، مقابل ما يعود عليهم من مكاسب، وكيف تستغلهم الجماعة من أجل تنفيذ أهدافها.
يأتى هذا الملف ليسلط الضوء على الشباب كوقود بلا ثمن للمواجهات والمعارك الإرهابية وكيف تم استقطابهم واستغلالهم من قبل الجماعة، فى مقابل ذلك كانت الغنائم تذهب للشيوخ، حيث تتناول السطور التالية كيف يتم الزج بالعناصر الشابة فى خطوط المواجهة الأولى، سواء فى العمل التنظيمى أو فى ساحات الصراع السياسى، بينما تتركز دوائر القرار فى يد قيادات أكثر خبرة ونفوذاً داخل الهيكل التنظيمى.
ويركز الملف على تتبع هذه الإشكالية عبر محاور متعددة، من بينها آليات الاستقطاب والتعبئة، وكيفية صناعة الولاء الفكرى، ثم طبيعة توزيع الأدوار داخل التنظيم، وبيان الفجوة الحقيقية بين من يخطط ومن ينفذ، وبين من يتحمل الكلفة ومن يجنى النتائج، كما يناقش الملف، من خلال شهادات وتحليلات، الصراع الداخلى بين الأجيال داخل التنظيم، وكيف تتحول الطاقات الشابة فى بعض المراحل إلى أدوات تنفيذ فى مشهد سياسى معقد، تتداخل فيه الأيديولوجيا بالمصلحة والتنظيم بالواقع.