شهادات شباب الجماعة والمنشقين عنها تفضح «جرائمها».. علي عبدالونيس: حصلت على تمويل مادي لتجنيد شباب لتنفيذ عمليات إرهابية بمصر
شهادات شباب الجماعة والمنشقين عنها تفضح «جرائمها».. علي عبدالونيس: حصلت على تمويل مادي لتجنيد شباب لتنفيذ عمليات إرهابية بمصر
قال القيادى الإخوانى على محمود محمد عبدالونيس، إنّ تنظيم حركة حسم صوّر الحرب مع مؤسسات الدولة على أنّها حرب دين، بينما لم تكن كذلك، بل كانت حرب سلطة للحصول على الكرسى. وجه «عبدالونيس»، فى شهادته واعترافاته أمام الأجهزة الأمنية رسالة إلى قيادات التنظيم المسلح العاملين فى هذا النشاط حتى هذه اللحظة، قائلاً: «كفاية، كفاية أرواح الشباب التى ضيعتوها، كفاية أعمارهم التى ضاعت فى السجن عشان مصالح شخصية أو أموال، لأن كل واحد بيدور على مصلحته». وأضاف: «أريد أن أقول لمن كلفنى بذلك: كفاية، كفاية دم عموماً»، لافتاً إلى أنّه بعدما جلس مع ذاته وفكر، أدرك أنّه أضاع عمره هدراً مقابل لا شىء وفى الفراغ، من أجل كرسى وسلطة. استكمل «عبدالونيس» موجّهاً رسالة إلى زوجته، مؤكداً أنّه يرغب فى أن تهتم بولدهما وتربيه تربية صحيحة على الإسلام الصحيح، دون الانضمام إلى أى تنظيمات أو مؤسسات، مشدداً على أنّ الإسلام كافٍ بحد ذاته.
تحدث «عبدالونيس» فى شهادته عن انضمامه إلى خلية مرتبطة بتنظيم مسلح، موضحاً أنه جرى استقطابه بشكل تدريجى عبر عناصر وسيطة عملت على استمالته نفسياً وفكرياً على عدة مراحل، قبل نقله من دائرة التعارف المحدودة إلى داخل الهيكل التنظيمى، ودمجه فى أنشطة أكثر تعقيداً تتعلق بالعمل السرى والتحرك غير العلنى.
خضعت لتدريبات استهدفت التأهيل ميدانياً وشملت أساليب المراقبة والرصد وجمع المعلومات عن الأهداف
وأشار «عبدالونيس» إلى أنه خضع لسلسلة من التدريبات التى استهدفت تأهيله ميدانياً، وشملت أساليب المراقبة والرصد، وطرق جمع المعلومات عن الأهداف، بالإضافة إلى تدريبات على آليات التواصل الآمن بين أعضاء الخلية، مع الاعتماد على وسائل اتصال مشفرة، وتغيير دورى لوسائل الاتصال والأجهزة المستخدمة، بهدف تقليل فرص الرصد الأمنى أو تتبع التحركات. وأقر «عبدالونيس» بأن الهيكل التنظيمى الذى كان يعمل داخله اعتمد على نظام دقيق لتقسيم الأدوار بين عناصر متعددة، حيث توجد مجموعات للرصد والاستطلاع، وأخرى للتنفيذ، إلى جانب عناصر للدعم اللوجيستى وتوفير الاحتياجات اللازمة للحركة، وأكد أنه كانت هناك مستويات إشراف غير مباشرة تتولى إصدار التكليفات العامة ومتابعة التنفيذ دون الظهور المباشر على الأرض، بما يضمن الحفاظ على السرية وإدارة الشبكة بشكل غير مرئى.