تجيد قراءة الفنجان وتهرب من المعجبين بالعين السحرية.. أسرار في حياة الراقصة كيتي
تجيد قراءة الفنجان وتهرب من المعجبين بالعين السحرية.. أسرار في حياة الراقصة كيتي
لٌقبت بفراشة السينما المصرية لما تمتعت به من خفة الحركة والروح أيضا، إذ نجحت الراقصة الراحلة كيتي في ترك بصمات مميزة بالرقص الاستعراضي والشرقي بالسينما المصرية، ليبقى اسمها لامعا بين نجوم الزمن الجميل حتى بعد اختفائها لسنوات طويلة عن الشاشة المصرية، بعدما تركت مصر في أوج شهرتها بمنتصف ستينات القرن الماضي.
وبعيدا عن حياتها المعروفة أمام الأضواء بالسينما المصرية، وتعدد مشاركاتها الفنية في أكثر من 60 فيلما سينمائيا مع عدد من نجوم فن الزمن الجميل، إلا أن الراقصة يونانية الأصل كيتي التي تحل ذكرى ميلادها اليوم، كانت تتمتع بحياة بسيطة خلف باب منزلها، وتقضي أوقاتها مستمتعة بلحظاتها الروتينية الخاصة، حسبما روت في حديث نادر لها مع مجلة «الكواكب» بمنتصف الخمسينات، إذ ظهرت في صور موثقة لها داخل بيتها المتواضع في مصر، والتي كشفت بها عن جوانب لا يعرفها الجمهور.
قراءة الفنجان وممارسة اليوجا في الصباح
اعتادت كيتي خلال حياتها البعيدة عن الأضواء، بدء يومها بعادة روتينية خاصة، وهي قراءة البخت في فنجان القهوة الخاص بها، وكانت بارعة في هذا الأمر، حسبما وصفت نفسها في حديثها لـ«الكواكب».

وعلى الرغم من أنها كانت تبدو وكأنها فتاة مدللة أمام الشاشات، إلا أن كيتي كانت بمثابة من ينطبق عليه القول الشهير «سبع صنايع»، وكانت تدبر كل شؤون منزلها بنفسها دون الحاجة إلى خدم، بداية من طهي الأطعمة الشهية، وصولا لتصليح الأجهزة الكهربية والتي قالت عنها إنها عادتها المفضلة في المنزل، فضلا عن قضائها ساعات يومية طويلة داخل مطبخها، والخروج منه مٌقدمة أشهى المأكولات.
وللحفاظ على رشاقتها اعتادت الراقصة الراحلة كيتي، ممارسة بعض التمرينات الرياضية الصعبة بما في ذلك الخاصة باليوجا، حتى تبقى دائما في حالتها الرشيقة، وعدم الشعور بالكسل أو التعرض لزيادة الوزن.
عين سحرية على باب الشقة
وضع العين السحرية على أبواب المنازل هو أمر عادة ما يحرص على وضعه الناس على أبواب منازلهم، للتعرف على هوية من يطرق الباب كصورة من صور الأمان، لكن كيتي كانت تضعها لسبب آخر، وذلك لتجنب المضايقات من المعجبين الثقلاء الذين كانوا يترددون على بابها دون استئذان.