«سنتكوم»: 28 سفينة عادت إلى المواني الإيرانية بسبب الحصار
«سنتكوم»: 28 سفينة عادت إلى المواني الإيرانية بسبب الحصار
- إيران
- حرب إيران
- مفاوضات إسلام آباد
- ترامب
- الرئيس الأمريكي
- دونالد ترامب
- الحرب على إيران
- الحرب الأمريكية الإيرانية
- سنتكوم
- القيادة المركزية الأمريكية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية المعروفة اختصارا باسم «سنتكوم»، مساء اليوم، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس «تويتر سابقا»، إن منذ بدء الحصار الأمريكي على السفن التي تدخل أو تخرج من المواني الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، قامت القوات الأمريكية بتوجيه 28 سفينة للعودة أو الرجوع إلى الميناء.

ومساء اليوم، نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن مصادر، قولها إن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيحضر اجتماعات في البيت الأبيض اليوم، لكن لم يتضح بعد موعد سفره إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
ترامب: إطلاق سراع عدد من النساء يمكن أن تشكل بداية جيدة للمحادثات المقبلة مع إيران
وكان ترامب، دعا في رسالة إلى القادة الإيرانيين، قبيل انطلاق مفاوضات مرتقبة بين الجانبين عبر ممثليه، إلى الإفراج عن عدد من النساء المحتجزات، وقال الرئيس الأمريكي عبر منصة «تروث سوشيال»، إنه سيكون ممتنًا للغاية في حال تم إطلاق سراحهن.
وأعرب ترامب، عن ثقته بأن هذه الخطوة ستلقى تقديرًا إيجابيًا من الجانب الأمريكي خلال سير المفاوضات، مشددا على ضرورة عدم تعرضهن لأي أذى.وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل بداية جيدة للمحادثات المقبلة.

وفي «طهران»، شددت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، على أنه في حال تعرضت بلادها لهجوم آخر، فسيكون ردها عليه أشد من ذي قبل، وفق لما ذكرته وكالة «إرنا» للأنباء.
الحكومة الإيرانية: لدى «طهران» استراتيجيتان للمستقبل في مجال صنع القرار والدعم
وقالت مهاجراني في تصريح صحفي، إن وفقا للنص الصريح للقانون، فإن الحرب والسلام من بين القضايا التي تقع ضمن صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة، ومن الطبيعي أن نكون جميعا مسؤولين عن إنفاذ القانون، موضحة أن في مجال صنع القرار والدعم، لدى بلادها استراتيجيتان للمستقبل، الأولى هي استراتيجية الحرب، والثانية هي استراتيجية الدبلوماسية.
مهاجراني: فريق إيران التفاوضي متكامل
وأضات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أن هاتان الاستراتيجيتان تتفقان مع هدف «طهران» الرئيسي، وهو صون الهوية الوطنية والكرامة الوطنية، موضحة: «نعتقد أن فريقنا التفاوضي فريق متكامل، ورئيس الفريق الإيراني كان قائدا ميدانيا، وعلى دراية تامة بالوضع».