«الرمد الربيعي» يطارد العيون في موسم الخماسين.. نصائح طبية للنجاة من الأتربة

كتب: إسراء عبد العزيز

«الرمد الربيعي» يطارد العيون في موسم الخماسين.. نصائح طبية للنجاة من الأتربة

«الرمد الربيعي» يطارد العيون في موسم الخماسين.. نصائح طبية للنجاة من الأتربة

تستيقظ رياح الخماسين المحملة بالأتربة والرمال خلال شهر أبريل، ومعها يظهر الرمد الربيعي كشبح يهدد العيون، وهذا المرض ليس مجرد حساسية عابرة، بل هو استجابة مناعية عنيفة من العين تجاه مسببات الحساسية المنتشرة في الجو، وإذا كنت تشعر بحكة لا تقاوم أو احمرار شديد في ذروة التقلبات الجوية، فأنت تواجه معركة تتطلب الحذر لحماية بصرك، لذا خلال السطور القادمة إليكم كيف تنجو من الرمد الربيعي؟

الرمد الربيعي أو التهاب الملتحمة الربيعي هو نوع مزمن من الحساسية يصيب ملتحمة العين وفي أبريل، تعمل رياح الخماسين كناقل لغبار الطلع والأتربة الدقيقة، والمواد الكيميائية العالقة، مما يؤدي إلى تهيج الغشاء المبطن للجفون وسطح العين، حسب الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة لـ «الوطن».

ة

أعراض لا تتجاهلها

  1. الحكة الشديدة وهي العرض الأبرز، وتزداد حدتها عند التعرض للهواء المفتوح.
  2. إفرازات خيطية ظهور إفرازات مخاطية لزجة تميل للون الأبيض أو الأصفر.
  3. الحساسية من الضوء عدم القدرة على فتح العين بشكل مريح في الإضاءة القوية.
  4. تورم الجفون ظهور الجفون بشكل منفوخ ومحتقن.

خطر فرك العين الكارثة الكبرى

أخطر ما يمكن فعله أثناء نشاط رياح الخماسين هو فرك العين بعنف والضغط المتكرر على القرنية المتهيجة قد يؤدي إلى القرنية المخروطية، وهو تدهور في شكل القرنية يؤدي إلى ضعف حاد في الإبصار قد يتطلب تدخلات جراحية لاحقًا.

ة

كيف تحمي نفسك؟

  1. ارتداء النظارات الشمسية الكبيرة التي تغطي جوانب العين لتقليل دخول الأتربة.
  2. الكمادات الباردة استخدام قطنة مبللة بماء بارد لتهدئة الهياج بدلاً من الحكة.
  3. غسيل الوجه المتكرر للتخلص من ذرات الغبار العالقة بالرموش والجفون.
  4. تجنب العدسات اللاصقة يفضل التوقف عن ارتدائها تماماً خلال العواصف الترابية لأنها تجمع الميكروبات ومسببات الحساسية خلفها.

الرمد الربيعي في موسم الخماسين يتطلب تعامل بروتوكولي خاص، وعادةً ما ننصح المرضى بالبدء باستخدام القطرات الوقائية مضادات الهيستامين قبل موجة الغبار بيومين إذا أمكن، والحذر التام من استخدام قطرات الكورتيزون دون إشراف طبي دقيق، لأن استخدامها الخاطئ قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين الجلوكوما أو عتامة العدسة.


مواضيع متعلقة