«إعلام الفيوم» يشارك في ختام الأسبوع البيئي بكلية التربية للطفولة
«إعلام الفيوم» يشارك في ختام الأسبوع البيئي بكلية التربية للطفولة
- محافظة الفيوم
- جامعة الفيوم
- الأسبوع البيئي
- كلية التربية للطفولة المبكرة
- عروض فنية
- الإعلام التربوي
- الحفاظ على البيئة
شاركت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات في اليوم الختامي للأسبوع البيئي بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الفيوم، وذلك فى إطار تعزيز الشراكة مع كافة القطاعات والمؤسسات لدعم الرسالة الإعلامية بتوجيهات السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات، وبرعاية الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
أقيمت فعاليات اليوم الختامي بقاعة الاحتفالات بالكلية بحضور الدكتورة علياء عبد المنعم عميد الكلية، والدكتور نور الرمادي العميد الأسبق، والدكتورة رغدة الصاوي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد محمود منسق الأسبوع البيئي، وبعض أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
كما شارك من إدارة إعلام الفيوم كل من محمد هاشم مدير الإدارة، وفريق العمل حنان حمدي، ومروة إيهاب أبو صميده، وشيماء الجاحد.
عروض فنية واسكتش وفيلم مصور
شملت فعاليات اليوم الختامي للأسبوع البيئي بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الفيوم، عروض فنية من أطفال مدرسة مصر، وعرض اسكتش من طالبات قسم الإعلام التربوي، ومادة فلمية مصورة من إنتاج الطالبات للتوعية بالسلوكيات الإيجابية تجاه التعامل مع البيئة والحفاظ عليها.

دور الإعلام في التوعية البيئية
وجاءت مشاركة إدارة إعلام الفيوم، بتقديم ندوة حول دور الإعلام في التوعية البيئية والتي قدمها محمد هاشم مدير مركز إعلام الفيوم، تناول خلالها التعريف بدور قطاع الإعلام الداخلي في بناء الوعي والتثقيف لدى كافة شرائح المجتمع واستعرض أهم المحاور الإعلامية للقطاع ومنها محور التنمية البيئية ومواجهة التغيرات المناخية.

وأكد أنّ التوعية البيئية أمر في غاية الأهمية، وخاصة مع تغيير سلوكيات الأفراد وطريقة تعاملهم مع البيئة التي يعيشون فيها، لافتًا إلى أهمية دور الإعلام البيئي بوسائله المختلفة التقليدية، مثل الصحف اليومية، والمجلات العامة والمتخصصة، والإذاعة والتليفزيون، وأيضا الوسائل الحديثة من الإعلام الرقمي، ومواقع التواصل الاجتماعي لما لها من تأثير كبير في الشباب والأطفال.
وأضاف أنّ الإعلام له دور كبير في تنمية الوعي بقضايا البيئة، وتعديل السلوكيات وتعزيز المسئولية المجتمعية تجاه البيئة.