مسؤول سابق بالقوات الجوية الأمريكية: مخاوف من تسارع البرنامج النووي الإيراني

كتب: محمد عزالدين

مسؤول سابق بالقوات الجوية الأمريكية: مخاوف من تسارع البرنامج النووي الإيراني

مسؤول سابق بالقوات الجوية الأمريكية: مخاوف من تسارع البرنامج النووي الإيراني

قال آدم لوثر، المدير السابق لمدرسة دراسات الردع النووي المتقدمة بالقوات الجوية الأمريكية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتقدان أن إيران تمضي قدمًا في برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التقديرات تعتمد على مزيج من مصادر الاستخبارات التي تتطلب التحقق المستمر.

تنوع مصادر الاستخبارات بين واشنطن وتل أبيب

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال، في برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc أن إسرائيل تمتلك قدرات متقدمة في مجال الاستخبارات، لا سيما الاستخبارات البشرية، لمتابعة تطورات البرنامج الإيراني، في حين تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على تقنيات المراقبة عبر الأقمار الصناعية والاستخبارات الإلكترونية، ما أتاح تكوين صورة عامة حول مسار البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف لوثر أن معلومات استخباراتية قُدمت إلى دونالد ترامب بشأن تسارع هذا البرنامج، وهو ما دفع إدارته إلى دراسة الخيارات المتاحة، قبل أن تقرر الانخراط استنادًا إلى ما وصفه بـ«التهديد النووي الكبير»، لافتًا إلى أن بعض التقديرات أشارت إلى إمكانية تطوير سلاح نووي خلال فترة زمنية قصيرة قد تصل إلى شهرين.

وفي رده على تساؤلات بشأن تكرار التحذيرات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني على مدار سنوات، أقرّ بأن هذه المخاوف ليست جديدة، لكنها تستند إلى معطيات متغيرة، مشيرًا إلى تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي.

تخصيب مرتفع يقترب من عتبة السلاح النووي

وأكد أن إيران تمتلك بالفعل قدرات تخصيب متقدمة، بما في ذلك يورانيوم مخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى يقرّبها تقنيًا من عتبة تصنيع سلاح نووي، موضحًا أن رفع نسبة التخصيب إلى أكثر من 90% — وهي النسبة المطلوبة للأسلحة النووية — يُعد عملية أقصر نسبيًا من المراحل السابقة.