أمين سر «دينية الشيوخ»: التربية على «الفكر الإيجابي» ضرورة للمستقبل
أمين سر «دينية الشيوخ»: التربية على «الفكر الإيجابي» ضرورة للمستقبل
أكد الشيخ أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، أن الفارق الجوهري بين «العقول العظيمة» و«العقول السفيهة» يكمن في طبيعة المحتوى الذي تنشغل به؛ موضحاً أن العقول العظيمة هي التي تنشغل بالأفكار الإيجابية، والرؤى العلمية، ونشر الوعي، والإنتاج، بينما تغرق العقول الصغيرة في «القيل والقال» والحديث عن شؤون البشر.
صناعة جيل يواجه التحديات
وشدد «تركي» في حديثه لـ«الوطن»، على أن إعداد الأطفال للمستقبل يتطلب تعليمهم «كيف يفكرون» لا «بماذا يفكرون»، وتدريبهم على مهارات حل المشكلات والتطوير الذاتي، مشيرا إلى أن العالم المعاصر لا يرحم الضعفاء، سواء كانوا ضعفاء العقول، أو الحيل، أو الإنتاج، مما يفرض ضرورة غرس «الفكر الإيجابي» في الجيل الجديد.
منهج نبوي في «القوة والإرادة»
واستشهد أمين سر اللجنة الدينية بالحديث النبوي الشريف: «المُؤمِنُ القَويُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ»، موضحاً أن منهج الإسلام يدعو للحرص على ما ينفع، والاستعانة بالله، والابتعاد عن العجز أو التحسر على الماضي بكلمة «لو» التي تفتح عمل الشيطان، داعياً إلى الرضا بالقدر مع العمل الدؤوب.
واختتم الشيخ أحمد تركي رسالته بالتأكيد أن القوة الحقيقية تبدأ من بناء العقل واستثمار الفكر فيما يخدم قضايا التنمية والوعي المجتمعي.