باحث سياسي: التوتر الميداني في جنوب لبنان ينعكس مباشرة على مفاوضات واشنطن
باحث سياسي: التوتر الميداني في جنوب لبنان ينعكس مباشرة على مفاوضات واشنطن
قال الباحث السياسي علي يحيى، إنّ التوتر في جنوب لبنان تصاعد مجددًا عقب الاغتيال والانتهاكات التي تجاوزت المئة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما دفع المقاومة اللبنانية إلى تنفيذ عدة عمليات أعلنت عنها في بيانات متعددة، الأمر الذي أعاد التوتر إلى المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد الميداني ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات المرتقبة في واشنطن.
تداخل إقليمي وتأثيره على المشهد التفاوضي
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ التطورات تأتي بالتزامن مع توترات إقليمية أخرى، من بينها تنفيذ الحرس الثوري عمليات ردًا على استهدافات أمريكية، ما يزيد من تعقيد المشهد.
وتابع أن التوتر الميداني أصبح هو العامل الحاكم، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المساعي الباكستانية والاتصالات مع أطراف إقليمية لإنجاح المفاوضات، في وقت لم يوافق فيه الجانب الإيراني حتى الآن على الشروط المطروحة.
انقسام داخلي ومطالب بتجميد المفاوضات
وأشار إلى وجود مطالب داخل لبنان بتجميد المسار التفاوضي بعد التطورات الأخيرة، احترامًا لدماء الشهداء، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من اللبنانيين ترفض الذهاب إلى هذه المفاوضات، في مقابل توجه رسمي من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وجزء من الكتل النيابية نحو المسار التفاوضي، مشددًا على ضرورة الجمع بين المسارات، مع تأكيد أن الأولوية تبقى لوقف إطلاق النار والانسحاب من جنوب لبنان.