من هي الشهيدة آمال خليل؟.. قصة استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمراسلة لبنان
من هي الشهيدة آمال خليل؟.. قصة استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمراسلة لبنان
جرائم الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف عن اغتيال صوت الميدان سواء في قطاع غزة أو جنوب لبنان، فكانت وجهته هذه المرة هو اغتيال الصحفية اللبنانية آمال خليل، الذي هز الوسط الإعلامي، فهي كانت تحمل الكاميرا والقلم في وجه الخطر، تنقل الحكايات من قلب الحدث، وتمنح من لا صوت لهم مساحة تُروى فيها معاناتهم مع تجبر الاحتلال.
عملية اغتيال الصحفية اللبنانية آمال خليل
آمال خليل، لم تكن مجرد اسم في سطور الأخبار، بل إنسانة اختارت أن تكون شاهدة على الحقيقة، مهما كان الثمن، وحسب وصف الصحف اللبنانية أن اغتيال «خليل»، يُعد خسار ة للوسط الصحفي فهي كانت صوتًا جريئًا، وستظل قصتها شاهدًا قويًا لمدى تجبر الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وخاصة أنها تلقت تهديدات قوية في الشهور الأخيرة بشأن تغطيتها المستمرة.

استشهدت الصحفية اللبنانية آمال خليل، جراء استهداف متعمد نفذه الاحتلال الإسرائيلي على بلدة الطيري جنوب لبنان، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات، وذلك بعد محاصرتها لساعات طويلة قبل استهدافها ومنع فرق الصليب الأحمر من الوصول إليها، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية، التي أكدت أيضا أن القوات الإسرائيلية حاصرت معها الصحفية زينب فرج، ومنعت كذلك الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما.
معلومات عن آمال خليل
- ولدت آمال خليل عام 1984.
- من بلدة البيسارية بجنوب لبنان.
- انضمت إلى جريدة الأخبار اللبنانية منذ عام 2006.
- خلال مسيرتها الصحفية، تولت مسؤولية الإشراف على فريق مراسلي المناطق بالجنوب.
- كانت من بين الصحفيين الذين اختاروا البقاء في قلب الميدان خلال الحروب التي شهدتها المنطقة في عامي 2024 و2026
- عملت على رصد الاعتداءات والخروقات بدقة.

وكان قد نعى رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون الشهيدة «خليل»، مؤكدًا في بيان رسمي أن تعمد استهداف الإعلاميين يهدف بشكل أساسي إلى إخفاء الجرائم العدوانية التي ترتكب ضد لبنان، كما أنه وصف هذه الأفعال بأنها جرائم ضد الإنسانية تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف الدولية، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.