الساعة الآن 1 بعد منتصف الليل.. هذا ما يحدث لجسمك وساعتك البيولوجية
الساعة الآن 1 بعد منتصف الليل.. هذا ما يحدث لجسمك وساعتك البيولوجية
مع انطلاق بدء التوقيت الصيفي 202، تم تغيير الساعة تلقائيًا من 12 منتصف الليل إلى 1 صباحًا، ففي هذا الوقت تحديدًا، تكون الساعة البيولوجية دخلت واحدة من أهم مراحلها اليومية، حيث يعيد الجسم ترتيب وظائفه، ويبدأ الدماغ وأعضاء الجسم في تنفيذ عمليات حيوية لا تحدث بالكفاءة نفسها خلال النهار، ولذلك نوضح ماذا يحدث لساعتك البيولوجية.
تأثير الساعة البيولوجية
التوقيت الصيفي يكون له العديد من الفوائد الصحية التي قد تنعكس إيجابيًا على نمط الحياة إذا تم التعامل معه بشكل صحيح ما يساعد على تحسين تنظيم الساعة البيولوجية، وفقا لما ذكره الدكتور مجدي بدران عضو الجمعة المصرية للحاسية والمناعة في حديثه لـ«الوطن».
يساعد على تقليل التوتر والقلق، وكذلك دعم صحة الدماغ، بالإضافة إلى المساعدة في التكيف مع اضطراب فرق التوقيت، تقليل الصداع النصفي، تحسين الأداء الإدراكي.
وأوضح «بدران» أن التعرض لضوء النهار يساعد على تحفيز إفراز هرمونات مهمة مثل الميلاتونين والسيروتونين، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على جودة النوم والحالة المزاجية.
وأضاف أن لضوء النهار فوائد متعددة، من أبرزها المساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية، والحد من الأرق، وتسريع الدخول في النوم، إلى جانب تعزيز كفاءة الجهاز المناعي.
التكييف مع تغيير التوقيت
قدّمت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم مجموعة من النصائح للمساعدة على تهيئة الجسم والتكيف مع تغيّر التوقيت وتحسين جودة النوم، من أبرزها:
التوجه إلى النوم مبكرًا بنحو 15 إلى 20 دقيقة يوميًا قبل موعد تغيير التوقيت، لمنح الجسم فرصة للتأقلم التدريجي.
تعديل مواعيد بعض العادات اليومية التي يعتمد عليها الجسم كمؤشرات زمنية، مثل تناول وجبة العشاء في وقت أبكر قليلًا، أو ممارسة التمارين الرياضية صباحًا بشكل مبكر.
الحرص على التعرض لأشعة الشمس في الساعات الأولى من الصباح، إذ يساعد الضوء الطبيعي على إعادة ضبط الساعة البيولوجية المسؤولة عن تنظيم النوم والاستيقاظ.
الالتزام بروتين ثابت لمواعيد النوم والاستيقاظ، لما لذلك من دور مهم في تعزيز جودة النوم وتحسين الصحة العامة.