اعترافات قارئة كف بريطانية تكشف خدعة التنبؤ بالمستقبل: سيدة مسنة سبب اعتزالي
اعترافات قارئة كف بريطانية تكشف خدعة التنبؤ بالمستقبل: سيدة مسنة سبب اعتزالي
قبل بداية الألفية الثانية، كانت قراءة الكف وسيلة لمعرفة المستقبل أو إيجاد حلول بسبب قناعة الناس بقدرة دجال على قراءة تفاصيل الغيب من مجموعة من الخطوط، وفي واحدة من الأعداد النادرة نشرت مجلة الهلال عام 1952، اعترافات قارئة كف بريطانية، روت كيف تحولت حياتها من شابة تبحث عن فرصة عمل إلى قارئة كف شهيرة، في غرفة فارهة بأحد المؤسسات.
اعترافات قارئة كف
تروي قارئة تدعى ريمون فلكيسمان، إنها خلال بحثها عن عمل وجدت نفسها تتقدم لوظيفة قارئة كف بإحدى المؤسسات، رغم أنها لم تكن تعرف عن هذا المجال سوى معلومات سطحية قرأتها في إحدى المجلات، ومع ذلك، فوجئت بقبولها في الوظيفة وتحديد موعد لبدء العمل.
في بداية العمل جلست ريمون في غرفة فاخرة، تنتظر أول زبون، وقلبها يخفق بشدة، وفي أول حالة دخلت عليها وكان رجل تبدو عليه ملامح العمل الشاق، لاحظت آثارًا على ملابسه ويديه، فاستنتجت أنه يعمل في مجال البناء، وبالفعل، جاءت كلماتها صحيحة، ما منحها دفعة قوية من الثقة.
من هنا، بدأت تعتمد على الملاحظة الدقيقة بدلًا من قراءة الكف، كانت تراقب تفاصيل الشخص أمامها: مظهره، حركاته، طريقة كلامه، بل وحتى نظرات عينيه، ثم تبني على ذلك توقعاتها، ومع الوقت عملت بقراءة الكف عن طريق معرفة تفاصيل الشخصية التي تجلس امامها.

سبب اعتزال قارئة الكف عن المهنة
رغم قدرتها على إيجاد حلول وإجابات في كلة مرة، قالت إن اغرب الأسئلة التي وردت عليها من زوارها: «كانت تأتيني سيدات على وشك إجراء عملية جراحية وتسأل هل تكلل هذه الجراحة بالنجاح؟، أما الفتيات يسألن أين تخفی جدتی أموالها؟، إنها تقل في فراشها طول اليوم، والبعض يسألوني عن أسباب المرض وكيف يعالج؟، وآخرون يسألون عن بيع قطعة في مزاد أم لا؟، هل تزدهر تجارتی وهل ترتفع الاسعار؟، هل اكسب القضية التي بيني وبين فلان؟، وهنا كنت لا أجد مقرا من الحدس وخاصة اذا لمست من شغف السائل أن الإجابة والمسالمة، التي تحمل الوجهين لا ترضيه».
واستكملت أنها عاشت فترة بعد هذه الاسئلة الغريبة وتحقيق شهرة كبيرة، تلاحقها أسألة الناس التي أجابت عليها وهي تعلم أنها قارئة كف مزيفة، للتتجه للبحث عن وظيفة اخرى.