مشايخ وعواقل سيناء: شكرا للقيادة السياسية على الاهتمام بنا
مشايخ وعواقل سيناء: شكرا للقيادة السياسية على الاهتمام بنا
كتب : عمرو الوروارى وأحمد أبودراع
بعث عدد من مشايخ وعواقل سيناء رسالة شكر للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي قاد قاطرة التنمية والتعمير لقرابة عقد ونصف، فكانت توجيهاته لمؤسسات الدولة والحكومة بمواصلة التعمير ليل نهار في كل شبر من أرض سيناء من شمالها إلى جنوبها في مشروعات البنية التحتية لتوفير حياة كريمة للمواطنين، إلى جانب فتح آفاق جديدة للاستثمار أملاً في الوصول بسيناء لأن تكون قاطرة للتنمية لما تمتلكه من موقع استراتيجي وثروات معدنية هائلة، فمع إنشاء أنفاق قناة السويس عكفت الدولة المصرية على إنشاء شبكة حديثة من الطرق لربط سيناء بالدلتا، إلى جانب العمل على تطوير ميناء العريش البحري ومطار العريش الدولي لربط سيناء بالعالم والاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز.
سيناء عادت آمنة إلى أهلها.. ونجني ثمار التنمية
في مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، أهالي قبيلة الرياشات يقفون شهودًا على فترة عصيبة حاولت يد الإرهاب السيطرة فيها على بعض المناطق من أرض سيناء الحبيبة، إلا أن رجال القوات المسلحة والشرطة مع أبناء سيناء كانوا لهم بالمرصاد، ونجحنا في اجتثاث الإرهاب من جذوره، واليوم يعود الأمن والأمان لتلك المنطقة المباركة، ونجني مع الذكرى الـ44 للتحرير ثمار التنمية، حيث مشروعات البنية التحتية وخلق فرص استثمار وربط أبناء سيناء بوطنهم، عبر شبكة طرق قوية وأنفاق تستعيد المحافظة من خلالها ارتباطها بالوادي.
اليوم نشهد عودة قطاع الزراعة بقوة داخل أرض سيناء، خاصة قرى مدينة الشيخ زويد، فتلك المهنة الأولى التي يعتمد عليها الأهالي على مدار سنوات طويلة، سواء في زراعة الزيتون أو الخضراوات والفاكهة، بجانب محطات تحلية المياه والتجمعات التنموية لخدمة أبناء سيناء، وخدمات التعليم والصحة والكهرباء، والعديد من المشروعات الأخرى.. فتحية تقدير للدولة وقياداتها على جهودهم للتنمية وإزاحة كل ما يعيق حياة المواطن السيناوي.

النائب فايز أبوحرب
عضو مجلس الشيوخ عن محافظة شمال سيناء
وأحد مشايخ قبيلة الرياشات
----------------------------------------------------------------------------------------------------
الأنشطة التنموية قضت على البطالة
مدينة رفح من المدن التى شهدت العديد من العمليات الإرهابية التى طالت البشر والحجر واستهدفت جميع مقومات الحياة، ونفس هذه الأماكن اختارت الدولة تنميتها فى رسالة واضحة للعالم أن سيناء أصبحت آمنة وأنه لم ولن يتم التفريط فى أى جزء منها، فهى أرض مصرية وللمصريين فقط، كل هذه المشروعات ساعدت فى خلق فرص عمل مختلفة للشباب وقضت على البطالة، ومدينة رفح الجديدة صُمِّمت لتشمل 10 آلاف وحدة سكنية، إلى جانب إنشاء مدينة السلام جنوب مدينة رفح، فى خطوة لمد العمران من شمال المدينة إلى جنوبها، وهى رسالة واضحة بأن التعمير سيشمل كل شبر فى سيناء.
التعمير ليس مجرد بناء، وإنما هو رسالة واضحة بأن حدود مصر خط أحمر وأن رفح للمصريين بالكامل، وأن كل ما يجرى من محاولات أو إشاعات ليس لها أى أساس من الصحة، فهذه الأرض مصرية وارتوت بدماء المصريين، ومن عمَّرها هم المصريون، ومن سيعيش بها هم أيضاً المصريون، وعلى جميع المصريين المشاركة فى الاستثمار فى سيناء باعتبارها من أكثر المناطق حالياً جذباً للاستثمار.
الشيخ درويش أبوجراد
أحد مشايخ قبيلة الرميلات
فى محافظة شمال سيناء
---------------------------------------
شريان الطرق ربط المدن ببعضها
سيناء، فى السنوات السابقة، كانت مرتعاً للإرهاب، فلم يكن هناك أمن ولا أمان، وهو ما دفع الكثير لتركها والتوجه نحو الوادى، لكن اليوم قطار التنمية أصبح دافعاً كبيراً وراء عودة المواطنين مرة أخرى إلى سيناء، فتشهد أرض الفيروز حصاد عجلة التنمية فى مشروعاتها، عبر خطوط ربط سيناء بالدلتا، وعلى رأسها الأنفاق، والتى باتت شرياناً جديداً يضاف إلى شبكة الطرق التى جرى افتتاحها على مدار السنوات الماضية.
خلال الأسابيع الماضية تم افتتاح مشروع مصنع البلاستيك، وكذلك محطة تحلية الكيلو 17، أكبر محطة تحلية مياه بالشرق الأوسط بمدينة العريش، وصولاً إلى الشيخ زويد ورفح، وافتتاح التجمعات السكنية الجديدة، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء لشمال سيناء، لتؤكد تلك الزيارة أن قطار التنمية فى سيناء سيمر من أولها حتى آخرها دون اقتصار على منطقة وحدها، وهو ما وعدت به القيادة السياسية، فاليوم لدينا ربط بين العريش وطابا ومطار العريش، وكذلك تطوير ميناء العريش، وهو ما وضع سيناء فى مكانة كبيرة تليق بها، سواء بربطها بالمحافظات القريبة أو الدلتا، فكل الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أعاد الحياة إلى سيناء من جديد.

الشيخ خليل امراحيل
أحد مشايخ عشيرة الليفيتات فى مدينة الشيخ زويد
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
المشروعات القومية لم تتوقف لخدمة الأهالى
التنمية خلقت بيئة جاذبة للاستثمار
لم تقف يد التعمير فى سيناء عند مدن وقرى الشمال فقط، بل امتدت لتصل إلى وسط سيناء رغم البعد الجغرافى والتضاريس الصعبة لتنجح المشروعات فى ربط وسط سيناء بشمالها وجنوبها مع العمل على خطة جديدة لتوطين ملايين المصريين فى مشروعات سيناء الجديدة. ونحن نحيى الذكرى الـ44 للتحرير، نتذكر ما قامت به الدولة من اجتثاث ليد الإرهاب الغاشم الذى كلف الدولة المصرية الكثير من أرواح أبنائها من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة وأرواح الكثير من أبناء قبائل سيناء، فكان ولا يزال الجميع على قلب رجل واحد. فبعد أن كانت سيناء، على مدار سنوات، تعانى من فقر فى الخدمات والمشروعات باتت الآن على رأس اهتمامات القيادة السياسية، فلم تتوقف المشروعات التنموية التى تخدم أهالى سيناء فى كل منطقة، خاصة منطقة وسط سيناء، فكانت من أكثر المناطق التى تعانى فقراً فى الخدمات على مدار السنوات الماضية بسبب التضاريس الصعبة، إلا أنه فى الفترة الماضية تم إنشاء 13 تجمعاً تنموياً فى وسط سيناء لتعمير المنطقة وخدمة الأنشطة الزراعية والحرفية، استهدفت توطين السكان وتوفير فرص عمل.. والدولة مصممة على استكمال التنمية.

النائب على الجعيل
عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء وأحد مشايخ قبيلة الترابين
----------------------------------------------------------------------------------------------------
التنمية خلقت بيئة جاذبة للاستثمار
أهم ما تشهده سيناء حالياً هو الاهتمام بالبشر قبل الحجر، فكل المشروعات التى تقام فى سيناء هى فى الأساس لخدمة المواطنين، سواء إنشاء المدارس لتعليم الأطفال أو مد خطوط الكهرباء وشبكات الإنترنت ومد شبكات الطرق ومحطات المياه، وعلى رأسها محطة تحلية العريش، إحدى أكبر محطات التحلية فى الوطن العربى، وهو ما ساهم فى إبقاء أهالى سيناء فى أرضهم، فسيناء تمتلك مقومات طبيعية وأهمية استراتيجية لموقعها الجغرافى الفريد، وحالياً لدى القيادة السياسية فكر فى استثمار هذا الموقع، ونشهد الآن تطويراً كبيراً لمطار العريش الذى يستقبل كل يوم وفوداً من دول العالم، وكان على رأسهم الرئيس الفرنسى، إلى جانب ميناء العريش الذى تحول الآن إلى بوابة رئيسية لاستقبال المساعدات إلى قطاع غزة، وكل هذه المشروعات نجحت فى خلق بيئة جاذبة، سواء للاستثمار أو لفرص العمل التى مثَّل فيها أبناء سيناء أكثر من 90% كمساهمة للقضاء على البطالة.
بكل صدق.. الرئيس عبدالفتاح السيسى نجح فى قيادة معركة جديدة للتنمية فى سيناء بعد نجاحه فى قيادة معركة الإرهاب ضد جماعات التكفير التى حاولت السيطرة على سيناء على مدار سنوات.. كنا شاهدين على كل محاولات الإرهاب لتدمير سيناء، واليوم نحن شهود على التنمية.

الشيخ إبراهيم أبوعليان
أحد مشايخ قبيلة السواركة فى شمال سيناء
------------------------------------------------------------------------------------------------
يد التعمير امتدت لأبعد الأماكن الحدودية
المواطن فى سيناء على علاقة كبيرة بالأرض، فلم ولن يتخلى عنها مهما كانت الظروف، واليوم جاء حلم التنمية الذى طال انتظاره لعقود طويلة منذ استعادة مصر لسيناء فى حرب أكتوبر 1973، والتى شملت إعادة تأهيل الطرق وربط سيناء بالدلتا ودخول الاستثمار إلى سيناء، فالدولة دفعت بمشروعات تنموية لتحقق فرص عمل وتُمكِّن أبناء سيناء بالإقامة والحياة الكريمة على أرضهم، ليس فقط فى المدن، وإنما امتدت يد التعمير لأبعد الأماكن الحدودية، وأيضاً القرى النائية فى وسط سيناء كقرى مركز نخل ومركز الحسنة.. الخطوة المقبلة لا بد أن تشمل ضخ استثمارات واعتمادات مالية على قدر أهميه سيناء وموقعها الاستراتيجى، مع فتح سيناء للاستثمار السياحى والزراعى والصناعى، كما وعد رئيس مجلس الوزراء، لما تمتلكه من مقومات كبيرة قادرة على جعل سيناء قاطرة للتنمية فى الفترة المقبلة، وسيناء لها مكانة استراتيجية تتطلب منا جميعاً الحفاظ عليها ونحن نثق فى خطوات الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى قاد معركة تثبيت الأمن والأمان بالمحافظة.
