التوست البني VS العيش البلدي.. أيهما أفضل في اختيارات الخبز الصحي؟
التوست البني VS العيش البلدي.. أيهما أفضل في اختيارات الخبز الصحي؟
حذرت الدكتورة مروة شعير، الأستاذ المساعد بقسم الأغذية الخاصة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، من الانسياق وراء الدعايات الغذائية التجارية والمنتشرة حالياً، مؤكدة أن الكثير منها يفتقر إلى الأسس العلمية ويستهدف استغلال هوس المستهلكين بالأنظمة الحديثة لتحقيق أرباح مادية.
وأوضحت في تصريحات لـ«الوطن»، أن شركات إنتاج المخبوزات بدأت تتسابق في رفع أسعار أنواع معينة من الخبز، وعلى رأسها «التوست البني»، بدعوى أنه الخيار الصحي الأمثل، وكشفت حقائق تتعلق بطرق إعداد هذا النوع من الخبز، مشيرة إلى أنه يدخل في تصنيعه مكونات غير صحية أبرزها: الزيوت النباتية: التي تُعد مكوناً أساسياً في التوست، والمحسنات والمواد الحافظة: لضمان بقائه لفترات طويلة، بجانب استخدام العسل الأسود أو لون «الكراميل» لإعطاء الخبز لونه البني المميز، بالإضافة إلى كميات عالية من السكر لتحسين المذاق.
ولفتت إلى أن «العيش السن» المتوفر في الأسواق ليس بمنأى عن هذه الممارسات، حيث يُضاف إليه العسل الأسود لإكسابه اللون الغامق المُوهم بالصحة.
العيش البلدي: البطل الصحي والاقتصادي
وقارنت مقارنة بين المخبوزات الرائجة و«العيش البلدي المصري»، مؤكدة أن الكفة تميل لصالح الأخير من جوانب عدة: مُصنع من الدقيق كامل الحبة وبالردة، كما أن سعره منخفض جدًا وسعراته الحرارية أقل، ولا يدخل في إعداده أي نوع دهون أو مواد مصنعة أو حافظة، وخالي من المواد المصنعة والإضافات المحسنات أي أنه بديل صحي من ناحية الألياف ومن الناحية الصحية عموما بجانب أنه أفضل اقتصاديًا.
وشددت على أن العيش البلدي هو الأكثر أماناً للجسم والأوفر للميزانية، بفضل سعراته الحرارية الأقل ومحتواه العالي من الألياف التي تمنح شعوراً حقيقياً بالشبع.

