النفط يهبط في مشهد عالمي معقد بين العقوبات والتوترات.. ما أسباب التراجع؟

كتب: مارينا رؤوف

النفط يهبط في مشهد عالمي معقد بين العقوبات والتوترات.. ما أسباب التراجع؟

النفط يهبط في مشهد عالمي معقد بين العقوبات والتوترات.. ما أسباب التراجع؟

شهدت أسعار النفط الخام تراجعات واضحة خلال نهاية تداولات الأسبوع الماضي، مسجلة خسائر يومية نسبتها 2% لخام برنت و 3% لخام غرب تكساس الأمريكي، ليسجل خام برنت 18 دولار وخام غرب تيكساس 101 دولار.

العوامل الرئيسية التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط

وتراجعت أسعار النفط العالمية بسبب العديد من العوامل الرئيسية التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق وفق ما أعلنته منظمة «الأوابك» والتي جاءت كالأتي:


1- انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية وسط تجدد الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ما يعني تراجع حدة اضطرابات تدفقات النفط العالمية.

2- انخفاض نشاط التداول في ظل حالة عدم اليقين المرتفعة بشأن إمدادات النفط المستقبلية، وإغلاق الأسواق في العديد من دول العالم، بما في ذلك الصين، بمناسبة عيد العمال.

3- المخاوف من أن تستغرق عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وقتاً أطول، وهو ما قد يفاقم عمليات سحب المخزونات بشكل أكبر، ويضع ضغوطاً على الطلب العالمي على الوقود.

4- إعلان الرئيس الأمريكي رفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات الأوروبية إلى 25%، وهو قد ما يترتب عليه تداعيات سلبية اقتصادية، قد تمتد آثارها إلى الطلب على النفط.

5- ارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى منذ أربعة أعوام نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة، ما يعكس تصاعد الضغوط التضخمية.


العوامل الرئيسية التي حدت من انخفاض أسعار النفط الخام

ومع وجود عوامل أدت إلى تراجع أسعار النقط الخام في الأسواق، ظهرت أيضا عوامل قللت من قوة وتأثير هذه الأسباب في التراجع بشكل كبير ودعمت استمرار أسعار النفط أعلى من السعر الطبيعي له قبل بدء الحرب، وجاءت كالأتي:
1- استمرار التقييد المزدوج لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، حيث تفرض إيران إجراءات مشددة على مرور السفن، وتواصل الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، مع التهديد بفرض عقوبات على السفن التي تدفع رسوم العبور المضيق.

2- فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركة Qingdao Haiye الصينية لمحطات النفط، لقيامها باستيراد النفط الخام الإيراني، وذلك في إطار تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران.

3- استمرار التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا، وما يرتبط بها من استهدافات للبنية التحتية للطاقة في روسيا، بما في ذلك مصفاة Perm التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 260 ألف برميل.


مواضيع متعلقة