الحكومة اللبنانية تكشف عن حصيلة شهداء ومصابي حرب إسرائيل على البلاد
الحكومة اللبنانية تكشف عن حصيلة شهداء ومصابي حرب إسرائيل على البلاد
- لبنان
- حزب الله
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- جيش الاحتلال
- جنوب لبنان
- وسائل الإعلام اللبنانية
- حرب لبنان
- الحرب على لبنان
- تطورات الحرب على لبنان
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان، ضمن تطورات حرب إسرائيل على لبنان، ارتفاع إجمالي العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس حتى 3 مايو الجاري، إلى 2679 شهيدا و8229 جريحا، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
قصف مدفعي إسرائيلي على المنصوري وحاريص
وضمن أخبار حرب إسرائيل على لبنان، وخروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، تعرضت بلدتي المنصوري وحاريص لقصف مدفعي إسرائيلي.
«حزب الله» يدعو الحكومة اللبنانية ووزارة الإعلام إلى وضع حد للتجاوزات والاستفزازات.
بدوره، رفض «حزب الله»، ضمن التطورات السياسية لحرب إسرائيل على لبنان، الإساءة لأي شخصية أو رمز في لبنان، داعيا في بيان الحكومة اللبنانية ووزارة الإعلام إلى وضع حد للتجاوزات والاستفزازات. وأوضحت العلاقات الإعلامية في «حزب الله»، أن بعد كل الجهود التي بذلت لتهدئة الاحتقان الداخلي الذي خلّفه الفيديو المسيء والمستفز الذي طال الأمين العام للحزب نعيم قاسم وعناصر الحزب، وبعد المواقف الواضحة والمسؤولة التي أكدت رفض خطاب الفتنة والتعرض للمقامات والرموز الدينية كافة، أصرت صحيفة(ذكرها الحزب بالاسم) على استكمال نهجها التحريضي، من خلال نشر اتهامات وافتراءات باطلة بحق الحزب، لا تخدم إلا مشاريع الفتنة وإعادة توتير الساحة الداخلية.
«حزب الله»: واضحون في موقفنا الرافض لأي إساءة إلى أي شخصية أو رمز في لبنان
وأضاف «حزب الله»، أن الحزب الذي كان واضحاً في موقفه الرافض لأي إساءة إلى أي شخصية أو رمز في هذا البلد، دينيًا كان أم غير ديني، يرفض هذه الاتهامات التي تتجاهل مواقفه المعلنة، ويضعها في إطار التحريض ومحاولات إعادة تأجيج التوترات وإشعال الفتنة، داعيا الحكومة ووزارة الإعلام والأجهزة القضائية والأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في وضع حدّ لهذه التجاوزات، إذ لم يعد مقبولًا ما يصدر عن بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين والسياسيين من استفزازات وإساءات تطال شريحة واسعة من اللبنانيين، بغية استدراجها إلى ردود فعل وتوتير الساحة الداخلية، لا سيما في ظل ما تتعرض له بيئة المقاومة وتتحمّله منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر من العام قبل الماضي 2024 من حملات إعلامية وسياسية ممنهجة تستهدفها بشكل مباشر، وتمسّ بثوابتها وقيمها ورموزها وقياداتها وشهدائها.

وأكد بيان «حزب الله»، أن هذه الجهات مدعوة للقيام بدورها بعيدًا عن أي ازدواجية في المعايير، حفاظاً على الاستقرار والسلم الأهلي.