تفاصيل مشروع الحرية الأمريكي لتأمين مضيق هرمز.. كيف علقت إيران وأوروبا؟

كتب: عمرو حسني

تفاصيل مشروع الحرية الأمريكي لتأمين مضيق هرمز.. كيف علقت إيران وأوروبا؟

تفاصيل مشروع الحرية الأمريكي لتأمين مضيق هرمز.. كيف علقت إيران وأوروبا؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم، تنفيذ بلاده مشروع الحرية لمساعدة السفن العبور عبر مضيق هرمز، فيما علقت إيران والقوى الأوروبية المختلفة على المشروع الأمريكي.

وقال ترامب عبر منصة «تروث ميديا»: «طلبت دول من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير متورطة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط بشكل علني وعنيف أمام أنظار الجميع، من الولايات المتحدة مساعدتها في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، في أمر لا علاقة لها به على الإطلاق- فهي مجرد دول محايدة بريئة!».

وأضاف: «حرصًا على مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة، ومرة أخرى، هذه سفن من مناطق في العالم لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما يجري حاليًا في الشرق الأوسط. وقد طلبت من ممثلي إبلاغهم بأننا سنبذل قصارى جهدنا لإخراج سفنهم وطواقمها من المضيق بأمان. وفي جميع الحالات، أكدوا أنهم لن يعودوا حتى تصبح المنطقة آمنة للملاحة، ولجميع الأنشطة الأخرى».

موعد بداية مشروع الحرية

وواصل: «ستبدأ عملية مشروع الحرية صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. أُدرك تمامًا أن ممثليّ يُجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه المناقشات قد تُفضي إلى نتائج إيجابية للجميع. إن نقل السفن يهدف فقط إلى تحرير الأفراد والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ، بل هي ضحايا الظروف».

واستطرد: «هذه بادرة إنسانية من الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وخاصةً إيران. تعاني العديد من هذه السفن من نقص في الغذاء، وكل ما يلزم لبقاء طواقمها الكبيرة على متنها في بيئة صحية وآمنة، وأعتقد أن هذه المبادرة ستُظهر حسن النية تجاه جميع من ناضلوا بشراسة خلال الأشهر الماضية. إذا ما جرى التدخل في هذه العملية الإنسانية بأي شكل من الأشكال، فسيتعين علينا، للأسف، التعامل مع هذا التدخل بحزم. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».

تعليق القيادة المركزية على الخطة

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن خطتها لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب مشروع الحرية لاستعادة حرية عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران وتضيق على مرور السفن فيه منذ السبت 28 فبراير الماضي بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها ستستعني بـ15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة، ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة ضمن القوات البحرية ومنصات غير مأهولة خاصة بـ طائرات/أنظمة مسيّرة من أجل تنفيذ خطة الرئيس، بحسب شبكة «سي إن إن» الأمريكية.

فيما علقت القوات المسلحة الإيرانية قائلة: «الملاحة في مضيق هرمز ستجري بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وأي أعمال أميركية لن تؤدي إلا لتعقيد الوضع في هرمز، وعلى السفن التجارية ⁠وناقلات النفط الامتناع عن التحرك دون ⁠تنسيق، وسنرد بحزم على أي تهديد وبأي مستوى وفي أي منطقة داخل إيران».

انقسام أوروبي

وانقسم الموقف الأوروبي من المشاركة في الخطة الأمريكية، فقد أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية نيابة عن مركز المعلومات البحرية المشترك أن «مستوى التهديد ‌الأمني ⁠البحري في مضيق هرمز لا يزال حرجاً بسبب ​العمليات ⁠العسكرية ​المستمرة في ​المنطقة».

في الوقت الذي أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا يؤكد فيه جاهزية قواته للمشاركة بالمعدات البحرية في المنطقة لتأمين مضيق هرمز.

رفض فرنسي للمشاركة في الخطة الأمريكية

وفي فرنسا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس لن تشارك في الخطة الأمريكية الجديدة بشأن مضيق هرمز، بحسب «فرنس براس».


مواضيع متعلقة