فيروس الهانتا يغادر السفينة المنكوبة ويصيب راكباً فرنسياً على متن طائرة
فيروس الهانتا يغادر السفينة المنكوبة ويصيب راكباً فرنسياً على متن طائرة
بعدما تحولت سفينة الرحلات البحرية MV Hondius إلى بؤرة قلق عالمي، لتكون مركزا لتفشي فيروس الهانتا القاتل، ظهرت إصابة لمواطن فرنسي لم يكن على متن السفينة، وذلك بعد مشاركته رحلة جوية مع شخص مصاب، في أول حالة في أوروبا لا ترتبط مباشرة بالسفينة، نقلًا عن موقع «dailystar» البريطاني.
إصابة جديدة بفيروس هانتا لشخص لم يكن على متن الرحلة البحرية المنكوبة
وأفادت التقارير أن مواطن فرنسي، لم يكن من ركاب السفينة السياحية المصابة بما يُعرف بـفيروس الفئران «هانتا»، قد أُصيب بفيروس هانتا، وذلك بعد أن شارك رحلة طيران مع شخص مصاب، وتمثل هذه الحالة أول إصابة بالمرض القاتل لشخص لم يكن على متن السفينة MV Hondius، مع وصول الفيروس إلى أوروبا.
ويأتي هذا الخبر بعد إجلاء طبي لمواطن بريطاني وشخصين آخرين من السفينة المنكوبة، كما يتلقى حاليًا مريض آخر بفيروس هانتا، كان على متن السفينة MV Hondius، العلاج في زيورخ بسويسرا.
وقد أكدت وزارة الصحة السويسرية الحالة، مشيرة إلى أن مستشفى جامعة زيورخ مستعد للتعامل مع مثل هذه الحالات، وقادر على رعاية المريض وضمان سلامة الطاقم وجميع المرضى.
وبالإضافة إلى الحالة في سويسرا، تم نقل ثلاثة مرضى جوًا من السفينة MV Hondius إلى هولندا، بحسب ما أفادت به صحيفة «ذا صن».
ومن بين الذين تم إجلاؤهم، أحد أفراد الطاقم البريطاني، ويعتقد أنه طبيب أُصيب بالفيروس أثناء علاج المرضى، أما المريضان الآخران اللذان تم نقلهما إلى هولندا، فهما أحد أفراد الطاقم الهولندي وراكب ألماني.
ما هو فيروس هانتا؟
ويشير فيروس هانتا إلى مجموعة من الفيروسات التي تنقلها القوارض، وينتقل إلى الإنسان غالبًا عبر استنشاق جزيئات ملوثة بالفيروس، توجد في بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، نقلا عن منظمة الصحة العالمية، ويتسبب الفيروس في مراحله الأولى،أعراضًا شبيهة بالإنفلونزا، مثل:
الحمى.
القشعريرة.
آلام العضلات.
الصداع.
الوقاية من مخاطر فيروس هانتا
الالتزام بالتنظيف الدوري والمستمر للمنازل وبيئات العمل لمنع استقطاب القوارض.
سد كافة الثغرات والفتحات التي قد تتخذها القوارض منافذ للدخول إلى المباني.
حفظ المواد الغذائية في حاويات متينة ومغلقة بإحكام بعيداً عن متناول الآفات.
تجنب إثارة الغبار لتفادي انتشار الفيروسات في الهواء.
رش المناطق الملوثة بالماء أو المطهرات قبل البدء بالتنظيف لضمان عدم تطاير الجزيئات الملوثة.
اتباع ممارسات التنظيف التي تضمن التخلص من المخلفات دون اتصال مباشر.