خبير أمني: أزمة الثقة والتخصيب النووي يعرقلان التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
خبير أمني: أزمة الثقة والتخصيب النووي يعرقلان التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
كتب: أحمد إبراهيم
أكد محسن الشوبكي الخبير الأمني والاستراتيجي، أن الورقة الأمريكية المطروحة بشأن الملف الإيراني تمثل إطارًا تفاوضيًا وخارطة طريق لمباحثات تمتد لمدة 30 يومًا، مع مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني سبق أن قدم ورقة مشابهة، إلا أن الأهداف الحالية تغيّرت دون الوصول إلى اتفاق نهائي.
رفض إيراني للضغوط والتهديدات
وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران ترفض العمل تحت الضغط المباشر أو التهديد العسكري، معتبرًا أن أي مفاوضات يجب أن تتم دون إكراه، بينما لا تزال المطالب الأمريكية كما هي دون تغيير يذكر في جوهرها.
وأشار إلى أن الخلاف الرئيسي يتمحور حول قضية تخصيب اليورانيوم، حيث لن تقدم إيران أي التزامات دون الحصول على ضمانات قوية وحقيقية من الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الفجوة بين الطرفين ما زالت قائمة.
انتقادات للتصريحات الأمريكية
وذكر أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق تدخل في إطار «الدعاية الإعلامية»، مؤكدًا وجود تناقض بين التصريحات الأمريكية والموقف الإيراني الرافض للتفاوض بالشكل المطروح.
ولفت إلى أن الأزمة الحالية ترتبط أساسًا بانعدام الثقة بين الطرفين، إلى جانب مخاوف تل أبيب من أي تنازلات أمريكية محتملة، معتبرًا أن أي تسوية ما زالت تواجه معضلات سياسية وأمنية معقدة.