خبير عسكري: إسرائيل لا تكترث بالقوانين الدولية وتستبيح الأراضي اللبنانية

كتب: حسن سمير

خبير عسكري: إسرائيل لا تكترث بالقوانين الدولية وتستبيح الأراضي اللبنانية

خبير عسكري: إسرائيل لا تكترث بالقوانين الدولية وتستبيح الأراضي اللبنانية

أكد العميد مارون توفيق الخبير العسكري، أن إسرائيل لا تكترث بالاتفاقيات أو القوانين الدولية، مشيرًا إلى أن التصعيد الأخير في الجنوب اللبناني واستهداف قيادات ميدانية بارزة يؤكد استمرار سياسة «استباحة الأراضي اللبنانية» دون الالتزام بأي تفاهمات أو هدن قائمة.

ستهداف قائد في وحدة «الرضوان»

وأوضح «توفيق» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير، بما في ذلك استهداف قائد في وحدة «الرضوان» التابعة لحزب الله، يعكس تجاوزًا واضحًا للخطوط الحمراء، معتبرًا أن هذا النهج ليس جديدًا على إسرائيل التي تتعامل مع الاتفاقات بمنطق يتيح لها حرية التحرك العسكري داخل الأراضي اللبنانية.

وقال إن إسرائيل تعتبر مجرد وجود حزب الله في الجنوب اللبناني «خرقًا» من وجهة نظرها، بينما لا تنظر إلى عمليات القصف والاستهداف التي تنفذها باعتبارها خرقًا للاتفاقات، بل تصفها بأنها «دفاع عن النفس»، في تجاهل واضح لكل الأعراف الدولية والاتفاقات الثنائية وغير الثنائية.

وأشار الخبير العسكري إلى أن إسرائيل لا تشعر بأي حرج أمام المجتمع الدولي، مؤكدًا أن سجلها في انتهاك القوانين والاتفاقيات أصبح معروفًا، وأنها تتحرك بثقة في ظل ما وصفه بالدعم أو الغطاء الأمريكي.

الأزمة الحقيقية تكمن في دور الولايات المتحدة

ولفت إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في دور الولايات المتحدة، التي تدعو من جهة إلى التوصل لاتفاقات وتهدئة، بينما تظهر الوقائع الميدانية أن إسرائيل تتحرك بدعم أمريكي وبعلم واشنطن، وهو ما يضعف مصداقية الوساطة الأمريكية.

وشدد توفيق على ضرورة وجود آلية واضحة وحازمة لتنفيذ أي اتفاقات يتم التوصل إليها، بدلًا من الاكتفاء باتفاقات مكتوبة دون ضمانات حقيقية أو رقابة على تنفيذها، مؤكدًا أن غياب هذه الآليات يمنح إسرائيل هامشًا واسعًا لمواصلة عملياتها العسكرية.