الثيران والدببة.. ما علاقتهم بأسواق المال وتحركات أسعار الأسهم؟

كتب: وليد عبد السلام

الثيران والدببة.. ما علاقتهم بأسواق المال وتحركات أسعار الأسهم؟

الثيران والدببة.. ما علاقتهم بأسواق المال وتحركات أسعار الأسهم؟

من العبارات الشائعة في أسواق الأسهم مصطلحا الثور والدب، وهما مصطلحان يستخدمهم خبراء المال لوصف اتجاهات الأسواق المالية، وقد استوحى خبراء المال من طريقة هجوم هذين الحيوانين وصفهم لاتجاهات السوق، فالثور يرفع قرنيه للأعلى رمزًا لارتفاع أسعار الأسهم، بينما يحرك الدب مخالبه للأسفل دلالة على انخفاض الأسعار، وبالتالي يشير مصطلح السوق الصاعدة إلى فترة ارتفاع الأسعار، بينما يشير مصطلح السوق الهابطة إلى فترة انخفاضها، بحسب «investopedia».

الأسواق الصاعدة والأسواق الهابطة

لطالما استخدم مراقبو أسوق المال مصطلحي الأسواق الصاعدة والأسواق الهابطة لوصف مجموعة من الأوضاع والأطر الزمنية، فقد يطلق على الارتفاع المفاجئ في الأسعار خلال يوم واحد أسم السوق الصاعدة، بينما يُطلق على أسبوع مضطرب أسم السوق الهابطة.

ثور

والخبراء في أسواق المال، هم أكثر دقة في تعريف هذين المصطلحين، ففي عالم المال، تشير الأسواق الصاعدة والهابطة عمومًا إلى ارتفاع أو انخفاض الأسعار بنسبة 20% أو أكثر عن أدنى أو أعلى مستوى لها مؤخرًا، وعادةً ما يكون ذلك على مدى بضعة أشهر. ويمكن تطبيق هذه المصطلحات على أصل واحد، أو مجموعة من الأوراق المالية، أو سوق الأوراق المالية ككل.

صراع الثيران والدببة بورصة لندن

وتقول إحدى الروايات الشائعة، أن عروضًا لصراع بين الثيران والدببة كانت تقام بالقرب من بورصة لندن في القرن السابع عشر، ويُعتقد أن قراءة السوق (الثور يصعد، والدب يهبط) قد استمدت من هذه العروض.

ثور

كما تشير رواية أخرى، إلى أن أصل المصطلحين يعود إلى الكاتب الإسباني «دون جوزيف دي لا فيغا»، ويعتبر كتابه «The Confusion of Confusions» الصادر عام 1688 والذي يعد مرجعًا أساسيًا في سوق الأسهم، حيث يُشير فيه إلى الثور والدب في سياق سوق الأسهم.