«مشوار للنجع».. عبد الرحمن مقلد ينعى الشاعر سيد العديسي بقصيدة موجعة

كتب: أحمد عاطف

«مشوار للنجع».. عبد الرحمن مقلد ينعى الشاعر سيد العديسي بقصيدة موجعة

«مشوار للنجع».. عبد الرحمن مقلد ينعى الشاعر سيد العديسي بقصيدة موجعة

نعى الشاعر عبد الرحمن مقلد، بقصيدة موجعة، الكاتب الصحفي والشاعر الراحل سيد العديسي نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون وأحد كتاب جريدة «الوطن».

واختص «مقلد» جريدة «الوطن» بقصيدته «مشوار للنجع.. في رثاء سيد العديسي».

وينتمي «مقلد والعديسي» إلى الجيل الجديد من شعراء قصيدة النثر، ولهما إسهامات شعرية كثيرة وأرضية فكرة مشتركة مهمومة وملتزمة بقضايا الوطن والمجتمع والهوية المصرية، وقبل رحيل العديسي بأسابيع قليلة، كان قد أجرى عددا من الحوارات الصحفية نشرتها جريدة الوطن أسبوعيا مع شباب الأدباء وجيل الوسط من المثقفين والنقاد، وكانت محل إعجاب وتقدير كبيرين في الوسط الأدبي.

D

وجاءت قصيدة «مشوار للنجع.. في رثاء سيد العديسي» كالتالي:

مش عايز أصدق إنك مت
هاعتبرك موجود دايمًا
هنتواعد نتقابل
نسهر، نضحك، نتكلم، نسمع شعر
ونتصور، وتقولى انشرها مليش صورة معاك..
قريب نتقابل
ما تكنش حزين ولا مهموم
ولا بتغالب أحزانك بالضحكة وقلبك مش قادر يضحك
معلش يا صاحبى
مشوار مستعجل جالك
هتروح النجع وتيجى بسرعة
لأول مرة هتروح متمدد
مش شايل هم السكة وتعب الضهر
لأول مرة على الأكتاف تتشال
فى وداع ملاكى لوحدك
فرعون مرفوع ع الأكتاف
جسم مهيب، شاعر متغطى بتوب أبيض
الناس تتزاحم
هتكون مبسوط ومهيب
متمدد صح لكنك شايف ومتابع
وعنيك بتنور وبتغمز لإيهاب
شايف ياض
شايف يا عديسى
أخوك وحش الدنيا والرحلة
مش مكسور ولا متأخر
ولا متضايق
مالى مكانه
رايح رحلة للبر التانى
يمكن يتأخر بعض الشىء
لكنه هيعود مليان حيوية ونور
مستنيك فى الدور التامن
أو فى الدور الرابع
ما تغبش يا صاحبى
لسه نصوص ورواية ونقابة وجورنال
وعيال وحاجات وقهاوى ومشاريع وسجاير
وصحاب
مستنيك ما تغبش