«الإفتاء»: طواف القدوم سنة مؤكدة.. وحالة واحدة لسقوطه عن الحاج

كتب: سهيلة هاني

«الإفتاء»: طواف القدوم سنة مؤكدة.. وحالة واحدة لسقوطه عن الحاج

«الإفتاء»: طواف القدوم سنة مؤكدة.. وحالة واحدة لسقوطه عن الحاج

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحاج المفرِد، وهو الذي يحرم بالحج فقط دون العمرة، وكذلك القارن بين الحج والعمرة، يسن لهما أداء طواف القدوم فور الوصول إلى مكة المكرمة، باعتباره تحية للبيت العتيق، ثم الطواف 7 أشواط كاملة حول الكعبة المشرفة، ويجوز بعد ذلك السعي بين الصفا والمروة أو تأجيله إلى ما بعد طواف الإفاضة.

طواف القدوم من السنن المؤكدة

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الإلكتروني، أن طواف القدوم يعد من السنن المؤكدة عند جمهور الفقهاء للحاج المفرِد والقارن، ويقصد به تعظيم شعائر الله واستقبال البيت الحرام بالطواف عند الدخول إلى مكة، مؤكدة أن الحاج يظل على إحرامه حتى الانتهاء من مناسك الحج كاملة والوقوف بعرفة والمبيت بالمزدلفة ورمي الجمرات، ثم يبدأ التحلل الأول بالحلق أو التقصير، والتحلل الأكبر بعد طواف الإفاضة.

أضافت دار الإفتاء أن السعي بين الصفا والمروة يشترط أن يكون بعد طواف صحيح، سواء كان طواف قدوم أو إفاضة أو غيره، لذلك يجوز للحاج المفرِد أن يسعى عقب طواف القدوم مباشرة، كما يجوز له تأخير السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة يوم النحر، تيسيرًا على الحجاج ومراعاةً للظروف المختلفة أثناء أداء المناسك.

متى يسقط طواف القدوم؟

بينت أن الحاج إذا توجه مباشرة إلى عرفات دون دخول مكة، فإن طواف القدوم يسقط عنه ولا شيء عليه، لأنه شرع أساسا لتحية البيت الحرام عند الوصول إلى مكة، وهو ما أخذ به جمهور العلماء، كما شددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بتعليمات بعثة الحج والجهات المنظمة، حفاظًا على سلامة الحجاج وتيسير أداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.