بعد خروجه من سفينة الموت.. غضب يطارد يوتيوبر تركي بسبب حفل زفاف

كتب: أمنية سعيد

بعد خروجه من سفينة الموت.. غضب يطارد يوتيوبر تركي بسبب حفل زفاف

بعد خروجه من سفينة الموت.. غضب يطارد يوتيوبر تركي بسبب حفل زفاف

واجه صانع المحتوى واليوتيوبر التركي الشهير «روحي جينيت» موجة حادة من الانتقادات العامة في تركيا، في أعقاب ظهوره اللافت في حفل زفاف بمدينة إسطنبول فور مغادرته السفينة «هونديوس»، التي ارتبط اسمها بتفشٍ مقلق لفيروس «هانتا»، وقد اشتعلت هذه الانتقادات بعد انتشار صورة له على منصات التواصل الاجتماعي، قيل إن أحد الحاضرين التقطها معه ونشرها خلال المناسبة التي أقيمت في منطقة «تشاتالجا»، ما أثار تساؤلات واستياءً واسعًا بين المستخدمين حول مبررات تواجد شخص كان في بؤرة تفشٍ قاتل وسط تجمع بشري مزدحم.

اليوتيوبر التركي يعلق على حضوره حفل الزفاف

وفي رده على هذه الضغوط، صرح جينيت لاحقًا بأنه بادر بعزل نفسه وبدأ في مراقبة حالته الصحية بدقة، مؤكدًا في تصريحات نقلتها صحيفة «سوزجو» أنه على تواصل مستمر مع الفرق الطبية المتخصصة، وأبدى استعداده الكامل لاتخاذ الإجراءات الوقائية الفورية، مثل ارتداء الكمامة والاتصال بالإسعاف، في حال شعوره بأدنى أعراض الوعك الصحي، كارتفاع درجة الحرارة أو الضعف العام، مشددًا على جديته في التعامل مع الموقف، بحسب ما ذكر موقع «times of india».

وعن كواليس الرحلة، كشف اليوتيوبر التركي أنه ومصور الفيديو المرافق له أدركا خطورة الموقف وهما لا يزالان على متن السفينة، وتحديدًا بعد مشاهدتهما لأعراض المرض تظهر على أحد الركاب، وخاصة زوجة الشخص الأول الذي فارق الحياة نتيجة الفيروس، موضحًا أنهما اتخذا قرارًا فوريًا بالانعزال التام داخل غرفتهما وقطع أي تواصل مع المحيط الخارجي منذ تلك اللحظة الحرجة لضمان السلامة العامة.


السلطات التركية تعلق على انتشار الفيروس

أما فيما يخص الإجراءات القانونية والصحية عند وصوله، فقد أوضح جينيت أنه تواصل مع السلطات عند عودته إلى تركيا، وأُبلغ رسميًا بأنه لا توجد ضرورة طبية لدخوله الحجر الصحي الإلزامي طالما لم تظهر عليه أي أعراض للمرض، ومع ذلك، أكد أنه يحاول هو وزميله تطبيق العزل الذاتي قدر الإمكان كإجراء احترازي إضافي، رغم استيفائهما للشروط الصحية المعلنة وقتها.

وتزامن هذا الجدل مع دعوات رسمية وجهتها السلطات التركية للمواطنين بضرورة استقاء الأخبار من المصادر الموثوقة فقط، وفي بيان لها، أكدت وزارة الصحة التركية أن كافة الإجراءات المتعلقة بفيروس «هانتا» تخضع لمتابعة دقيقة للغاية وفق أسس علمية صارمة، مطمئنة الجمهور بأنه لم يتم تسجيل أي حالة إيجابية داخل حدود البلاد حتى الآن، ومحذرة في الوقت ذاته من الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة التي يتم تداولها بين الناس.