وكيل «الشيوخ» يطالب بتوضيح سياسة الحكومة في إنشاء المدارس اليابانية
وكيل «الشيوخ» يطالب بتوضيح سياسة الحكومة في إنشاء المدارس اليابانية
طالب أحمد العوضي وكيل مجلس الشيوخ خلال الجلسة العامة للمجلس والمنعقدة الآن، برئاسة المستشار عصام فريد، بتقديم عرض شامل لدور المدارس اليابانية في العملية التعليمية.
وقال «العوضي» خلال عرضه لطلب المناقشة العامة المقدم منه وأكثر من 20 عضوًا، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الإجراءات المتخذة نحو إنشاء المدارس اليابانية على مستوى الجمهورية، أنَّ تجربة المدارس المصرية اليابانية من أهم محاور التطوير النوعي في التعليم، إلا أنَّ هناك تفاوتا في معدلات الإنشاء والتشغيل بين المحافظات، الأمر الذي يتطلب توضيح سياسة الحكومة لتحقيق العدالة في التوزيع الجغرافي وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مشددًا على أهمية إعلان خطة واضحة للتوسع في إنشاء المدارس اليابانية بمختلف أنحاء الجمهورية، بما يضمن تعميم التجربة وتحقيق أهداف الإصلاح التعليمي الشامل.
وأوضح وكيل مجلس الشيوخ أنَّ الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بملف تطوير التعليم، تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء 500 مدرسة يابانية على مستوى الجمهورية، بما يسهم في النهوض بالعملية التعليمية وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر، موضحًا أنَّ طلب المناقشة يستهدف الوقوف على آليات تنفيذ هذا التوجه الحكومي، خاصة فيما يتعلق بخطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية بمختلف المحافظات.
مميزات التجربة اليابانية
وأشار إلى أنَّ المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجاً تعليمياً متطوراً، يعتمد على مناهج حديثة تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، إلى جانب الاهتمام بتعليم اللغات الأجنبية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تعتمد على تقليل كثافات الفصول وتأهيل المعلمين وفق أحدث النظم التعليمية، مضيفًا أنَّ هذه المدارس تهتم كذلك بالأنشطة الفنية والرياضية، بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أنَّ تجربة «توكاتسو» اليابانية تعد من أبرز النماذج التعليمية الحديثة، لما تساهم به في تعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، إلى جانب غرس القيم الإيجابية لدى الطلاب، في إطار رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي وفق المعايير الدولية.