خبيرة أمن سيبراني تكشف مخاطر صادمة لأجراس الأبواب المزودة بكاميرات.. احذر هذه الخطوة
خبيرة أمن سيبراني تكشف مخاطر صادمة لأجراس الأبواب المزودة بكاميرات.. احذر هذه الخطوة
رغم اعتبارها وسيلة مهمة للأمان في البيوت، حذّرت آن كاتلر، خبيرة في الأمن السيبراني، من المخاطر الخفية التي تحملها أجراس الأبواب المزودة بكاميرات، مع انتشارها الواسع باعتبارها وسيلة فعالة لحماية المنازل وردع اللصوص، موضحة أنها قد تتحول إلى نافذة مفتوحة أمام القراصنة الإلكترونيين والمتطفلين، إذا لم يتم تأمينها بشكل صحيح، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
تحذير من كاميرات المراقبة في الأبواب
وبحسب التقرير، تتيح كاميرات الأبواب الذكية لأصحاب المنازل، مراقبة الطرود والزوار وحتى الحيوانات الأليفة عن بُعد، لكن اتصالها الدائم بالإنترنت يجعلها عرضة للاختراق أو استغلال البيانات المصورة بطرق غير متوقعة.
وترى أن المخاوف لم تعد مقتصرة على الخصوصية فقط، بل امتدت إلى احتمالات استخدام المقاطع المصورة في عمليات احتيال تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، التي يمكن من خلالها تقليد الوجوه والأصوات بشكل يصعب اكتشافه، مشيرة إلى أن انتشار الكاميرات المنزلية خلق واقعًا جديدًا أصبح فيه الناس يصورون أنفسهم والآخرين باستمرار دون إدراك حجم البيانات التي يتم جمعها يوميًا.

مفاجأة صادمة في تطويرها
وأشارت إلى أن بعض الشركات طورت تقنيات تعتمد على مشاركة لقطات الكاميرات بين المستخدمين، مثل خدمات البحث عن الحيوانات المفقودة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول حدود الخصوصية واستخدام تقنيات التعرف على الوجوه.
ولم تتوقف التحذيرات عند أجراس الأبواب فقط، بل شملت أيضًا كاميرات مراقبة الأطفال والأجهزة المنزلية الذكية الرخيصة، التي قد تحتوي على ثغرات أمنية أو برمجيات خبيثة تسمح للمتسللين بالتجسس داخل المنازل.
وأكدت أن كثيرًا من المستخدمين يهتمون بالحماية المادية لمنازلهم، لكنهم يهملون «الأمن الرقمي»، رغم أن اختراق جهاز واحد يفتح الباب للوصول إلى الشبكة المنزلية بالكامل.

نصائح حماية الأمن الرقمي
وقدمت عدة نصائح لتقليل المخاطر، أبرزها:
- تغيير كلمات المرور الافتراضية فور شراء الجهاز.
- استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل جهاز.
- تحديث البرامج والتطبيقات باستمرار لسد الثغرات الأمنية.
- ضبط زاوية التصوير بحيث تقتصر على حدود المنزل فقط.
- تجنب شراء الأجهزة منخفضة الجودة أو مجهولة المصدر.
وحذرت من أن تطور الذكاء الاصطناعي قد يجعل المحتالين قادرين على استخدام لقطات الفيديو المسروقة لإنشاء مكالمات أو مقاطع مزيفة تبدو حقيقية تمامًا، بهدف الاحتيال أو سرقة الأموال.
واختتمت الخبيرة حديثها بالتأكيد أن التكنولوجيا ليست خطرًا بحد ذاتها، لكن استخدامها دون وعي أو حماية كافية قد يحول أدوات الأمان إلى مصدر تهديد حقيقي للخصوصية والأمان الشخصي.