القلب أم مطالب الأهل؟ شريهان أبوالحسن تروي تجربة خطوبة بين الحب والواقع المادي
القلب أم مطالب الأهل؟ شريهان أبوالحسن تروي تجربة خطوبة بين الحب والواقع المادي
روت الإعلامية شريهان أبوالحسن قصة عن فتاة في عمر 28 سنة، تعمل وتتمتع بوظيفة جيدة، وارتبطت بشاب من زملائها في الجامعة يكبرها بسنتين، مٌوضحة أن ظروف خطيب الفتاة المادية كانت صعبة، لكنه شخص مجتهد ومسؤول، وهو ما جذبها إليه، مضيفة أنها كانت ترفض العرسان الآخرين حتى تتحسن ظروفه.
تحمل المسؤولية والمشاركة في تكاليف الزواج
وأضافت شريهان أبوالحسن خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على «dmc» أنه مع مرور الوقت، تفاقمت التحديات المالية لخطيب الفتاة بعد وفاة والده وتحمل مسؤولية والدته وأخته الصغيرة المخطوبة، ما زاد الضغوط عليه، وبرغم ذلك، طالبت الفتاة خطيبها بالتقدم للزواج، وتحمّلت جزءًا من تكاليف الشبكة، وتم خطبتهما منذ نحو سنة.
وتابعت: «تواجه العلاقة ضغوطًا من أهلها الذين يصرون على مطالب مادية تعتبرها هي مبالغًا فيها، ويضغطون على الخطيب لتحديد موعد للزفاف، ما أدى إلى توتر بين الطرفين ورفض التعامل مع أهله».
الصراع بين حماية المال ودعم الحبيب
أوضحت شريهان أبوالحسن أن الفتاة تفكر في مساعدته ماليًا من دخلها لتخفيف الضغوط، لكنها مترددة بين حماية حقوقها المالية أو دعم حبها، مضيفة أن ما يهمها في النهاية هو العلاقة نفسها وليس الشبكة أو الجهاز أو الفرح.