«تلاوة وتفسير وتجويد».. مسيرة حفظة القرآن تنير شوارع المنوفية
«تلاوة وتفسير وتجويد».. مسيرة حفظة القرآن تنير شوارع المنوفية
في زمن تتسارع فيه التحديات، تبقى مدارس تحفيظ القرآن الكريم منارات حقيقية لبناء الإنسان وغرس القيم والأخلاق في نفوس النشء، وهنا من داخل مدرسة المنة لتحفيظ القرآن الكريم بقرية كفر الشيخ شحاتة بمحافظة المنوفية، تتواصل رحلة العطاء من أجل إعداد جيل جديد يحمل كتاب الله في قلبه، ويتقن أحكام التلاوة والتجويد، ليكون قادراً على المشاركة بقوة فى دولة التلاوة، وتمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الدينية المختلفة.

مسيرة لحفظة القرآن تجوب الشوارع
مسيرة كبيرة لحفظة القرآن جابت شوارع القرية، انتهت بتكريم الصغار بدروع ومبالغ مالية في حفل كبير، بحضور الدكتور أحمد أيمن، مدير عام الدعوة بمديرية أوقاف المنوفية، والشيخ أحمد هجرس، مسؤول شؤون القرآن بالمديرية، والدكتور عبدالعزيز رضا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نبض الحياة، بهدف تشجيعهم ودعمهم على مواصلة الحفظ، وإعداد جيل جديد من حفظة القرآن الكريم، وتأهيلهم للمشاركة في دولة التلاوة، تنفيذاً لتوجيهات ورؤية الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف.

تفاصيل تطوير كتاب وتحويله إلى مدرسة لتحفيظ القرآن
يروى الدكتور نبيل كمال، رئيس مجلس إدارة مدرسة المنة، أن الانطلاقة الحقيقية كانت قبل عام ونصف، عندما افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، كُتاباً لتحفيظ القرآن الكريم بقرية كفر الشيخ شحاتة، ليتحول هذا الكُتاب خلال فترة وجيزة إلى صرح تعليمي متكامل، حيث أصبحت المدرسة اليوم مكونة من ثلاثة طوابق، وتضم 7 فصول دراسية، وتستقبل أكثر من 500 طالب من مختلف الأعمار، بداية من سن عامين ونصف، فى إطار منظومة تهدف إلى إعداد جيل جديد من حفظة كتاب الله، وإتقان أحكام التلاوة والتجويد.

تعليم التفسير والأحاديث النبوية والتجويد
ويتابع فى حديثه لـ«الوطن»، أن المدرسة لا تقتصر على تحفيظ القرآن الكريم فقط، بل تمتد لتشمل تعليم التفسير والأحاديث النبوية والتجويد مع الاعتماد على شاشات عرض حديثة لتسهيل الحفظ، والتواصل المستمر مع أولياء الأمور، إلى جانب تطبيق زى موحد لجميع الطلاب والطالبات، وتوفير تغذية يومية لهم، مع العمل على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وحماية النشء من الأفكار المتطرفة، بما يضمن تخريج جيل واعٍ ومستنير يجمع بين إتقان التلاوة والفهم الصحيح للدين.






