منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي وباء «هانتا» بعد انتقاله بين البشر

كتب: أحمد حامد دياب

منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي وباء «هانتا» بعد انتقاله بين البشر

منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي وباء «هانتا» بعد انتقاله بين البشر

حث تيدروس أدهانوم جيبريسوس رئيس منظمة الصحة العالمية الدول على الاستعداد لمزيد من حالات الإصابة بفيروس هانتا بعد تفشي المرض على متن السفينة إم في هونديوس، وشكر إسبانيا على التعاطف والتضامن اللذين أظهرتهما من خلال استقبال السفينة السياحية المنكوبة وإجلاء ركابها وطاقمها.

حث السلطات على اتباع نصائح وتوصيات منظمة الصحة العالمية

وحث تيدروس أدهانوم السلطات على اتباع نصائح وتوصيات منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل الحجر الصحي لمدة 42 يومًا والمراقبة المستمرة للمخالطين المعرضين للخطر، وقال في مؤتمر صحفي عقده في مدريد اليوم الثلاثاء ونقلته صحيفة «الجارديان» البريطانية: «في الوقت الحالي، لا توجد أي علامة على أننا نشهد بداية تفشٍ أكبر، ولكن بالطبع يمكن أن يتغير الوضع، وبالنظر إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة، فمن المحتمل أن نشهد المزيد من الحالات في الأسابيع المقبلة».

وكانت سفينة «إم في هونديوس»، التي كانت تبحر من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، نفسها في بؤرة تفشي المرض بعد وفاة ثلاثة ركاب، زوجان هولنديان ومواطن ألماني جراء الفيروس، وعلى الرغم من أن فيروس هانتا ينتشر عادةً عن طريق القوارض البرية، إلا أنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر في حالات نادرة من المخالطة اللصيقة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية حتى الآن تسع حالات من الفيروس، من بينها امرأة فرنسية ومواطن أمريكي جاءت نتيجة اختبارهما إيجابية بعد إجلائهما من السفينة.

أعلنت وزارة الصحة الإسبانية يوم الثلاثاء أن أحد الإسبان الـ 14 الذين تم إجلاؤهم من السفينة ووضعهم في الحجر الصحي في مستشفى عسكري في مدريد قد ثبتت إصابته بفيروس هانتا وكان يعاني من أعراض.

وجاء في بيان: «تأكدت إصابة المريض الذي كانت نتائج فحصه الأولية إيجابية أمس بفيروس هانتا، وقد ظهرت على المريض أعراض حمى خفيفة وأعراض تنفسية طفيفة أمس، لكن حالته مستقرة حالياً ولا تظهر عليه أي علامات تدهور سريري واضح».

رئيس منظمة الصحة العالمية يشيد بالحكومة الإسبانية وشعبها

كما أشاد رئيس منظمة الصحة العالمية بالحكومة الإسبانية وشعبها لاستجابتهم السريعة لمحنة ركاب السفينة بعد أن رفضت سلطات الرأس الأخضر السماح لها بالرسو، وقد تم إجلاء أكثر من 120 راكباً وفرداً من الطاقم من تينيريفي في عملية منسقة بعناية يومي الأحد والاثنين.

وفرض مستشفى هولندي الحجر الصحي على 12 من العاملين فيه كإجراء وقائي بعد التعامل مع عينات الدم والبول لمريض مصاب بفيروس هانتا دون مراعاة البروتوكولات الصارمة، وأعلن مستشفى رادبودومك في مدينة نيميغن أنه سيتم عزل الـ 12 شخصًا لمدة ستة أسابيع، مضيفًا أن خطر العدوى منخفض للغاية وأن رعاية المرضى استمرت دون انقطاع.

كما ذكرت رويترز، فإن عزل المسعفين يوضح التحدي المتمثل في سرعة إدخال وتنفيذ بروتوكولات أكثر صرامة مطلوبة في المستشفيات وغيرها للتعامل مع هذه السلالة من فيروس هانتا.

في أحدث تقرير عن حالة محتملة، ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن رجلاً إيطالياً يبلغ من العمر 25 عاماً كان قد سافر على متن رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM) مع امرأة توفيت بسبب فيروس هانتا، قد نُقل إلى المستشفى بسبب ظهور أعراض عليه.


مواضيع متعلقة