كفر السنابسة بعد الفاجعة.. محمد شردي في جولة لإبراز تدخلات «حياة كريمة»

كتب: محمد عزالدين

كفر السنابسة بعد الفاجعة.. محمد شردي في جولة لإبراز تدخلات «حياة كريمة»

كفر السنابسة بعد الفاجعة.. محمد شردي في جولة لإبراز تدخلات «حياة كريمة»

قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إنه موجود اليوم في مكان قد نعرفه، كثيرًا ما تم تصويره أيام الحادثة أو الفاجعة التي حدثت هنا، مردفا: «أنا موجود في كفر السنابسة، هذا الكفر الذي فقد فيه 18 فتاة أو أكثر في انقلاب سيارة أو أتوبيس كان يقلّهن من المصنع الذي يعملن فيه وكنّ عائدات إلى بيوتهن».

ظروف عمل نصف مليون شخص يوميًا في المصانع والأراضي الزراعية

وأضاف خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، «للإشارة، هناك أكثر من نصف مليون شخص يعملون يوميًا في مصانع مختلفة أو في أراضٍ زراعية، يبحثون عن لقمة العيش، في بورسعيد، على سبيل المثال، يدخل حوالي 100 إلى 150 ألف شخص يوميًا من القرى المجاورة للعمل».

وتابع: «كانت هذه الحادثة مفجعة، لأن هذا الكفر بالذات يحتاج للكثير، البنات كنّ يعملن مقابل 120 إلى 140 جنيهًا في اليوم لتأمين لقمة العيش وتحقيق بعض التنمية».

وواصل: «الرئيس السيسي سأل عن كفر السنابسة في المنوفية، وقالوا له إنه ضمن حياة كريمة، وكانت نازلة في المرحلة الثانية، وقد كانت توجيهات الرئيس واضحة: بعد هذه الفاجعة، يجب التوجه فورًا إلى هذا الكفر ومجتمعه، وأن تتحرك مؤسسة حياة كريمة لتحديد الاحتياجات العاجلة والسريعة، وبدء إدراج القرية بالكامل ضمن مخططات التنمية المجتمعية، المساعدات الأسرية، والتدريب المهني».

ترميم المنازل وتقديم الدعم الأسرى والتدريب المهني

واستكمل: «أنا موجود الآن في شارع هنا، وقد تلاحظون خلفي بيتين قديمين جدًا، مسنودين بخشب، يحتاجان لتطوير، عند سؤال السكان عن احتياجاتهم، كانت الطلبات متنوعة، ومن بينها سقف البيت وترميمه، وقد تحركت مؤسسة حياة كريمة بالفعل للقيام بذلك، بالإضافة إلى العديد من المبادرات الأخرى».