أستاذة علوم سياسية: العلاقات الأمريكية الصينية تدخل مرحلة احتواء متبادل بين البلدين

كتب: محرر

أستاذة علوم سياسية: العلاقات الأمريكية الصينية تدخل مرحلة احتواء متبادل بين البلدين

أستاذة علوم سياسية: العلاقات الأمريكية الصينية تدخل مرحلة احتواء متبادل بين البلدين

كتب: أحمد إبراهيم

قالت أستاذة العلوم السياسية أريج بكر، إن اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ يمثل «قمة ضرورية»، فرضتها التوترات السياسية والأمنية المتصاعدة عالميًا، والتي باتت تهدد بمزيد من عدم الاستقرار، لافتة إلى أن الجانبين يسعيان إلى إيجاد حالة من التوازن الدولي وتخفيف احتمالات التصعيد.

تايوان ضمن الثوابت الصينية

وأكدت في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الصين تتمسك بمبدأ «الصين الواحدة» الذي تبنته منذ خمسينيات القرن الماضي، وترفض أي تدخل خارجي في ملف تايوان، إلى جانب أن بكين تعتبر الجزيرة جزءًا من أراضيها، وترفض توصيف أي تحرك تجاهها باعتباره غزوًا، بل تراه استعادة للوحدة الجغرافية الصينية.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة، رغم عدم اعترافها الرسمي باستقلال تايوان، قدمت دعمًا ماليًا وعسكريًا كبيرًا لتايبيه بلغ نحو 120 مليار دولار، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية والعسكرية في المنطقة، لافتة إلى أن هذا الدعم يعزز النزعة الانفصالية ويدفع نحو توتر أكبر مع الصين.

التنافس الاقتصادي والسياسي

وأوضحت أن تصريحات الرئيس ترامب حول تاريخية العلاقات مع الصين تعكس حاجة واشنطن إلى الانفتاح الاقتصادي على بكين في ظل الأزمات الاقتصادية والطاقة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تشهد احتواءً متبادلًا بين القوتين، رغم استمرار التنافس في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والنفوذ الدولي.

وأكدت على أن الصين تواصل دعمها السياسي والدبلوماسي لإيران، مع رفضها الانخراط في أي تصعيد عسكري، وذلك بالتوازي مع رغبتها في الحفاظ على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي، إلى جانب دعم جهود التفاوض ورفض العقوبات المفروضة على طهران.